قاطرة الكلمة

ايلاري أكرم تكتب :”حياتك ماهي إلا Directions “

إذا استرجعت أول فترة من حياتك و أنت طفلاً صغير لم يتعدي الخمس سنوات على سبيل المثال، لابد أنك تذكرت كيف كانت والدتك لها دور قوي فى توجيهك للشيء الصحيح وتحذيرك من الخطر وذلك لأن عقلك لم يمتلك كل الخبرات الكافية ولم يكتمل نموه بشكل يجعلك تميز بين النافع والضار بشكل كافِ.


ولكن عندما نضجت الأن أصبح لك كيان مستقل عن عائلتك فى اتخاذ قرارك وتوجيه دفة اتجاه حياتك وكأنك قبطان سفينتك الخاصة، وتعيش داخل بحر واسع كبير ملئ بأفكار مختلطة وثقافات وعادات قد تبدو غريبة لك، فلذلك لا تتهاون بكل دقيقة تُمر من العمُر عليك ولا تكُن كالسجين لتلك الأفكار الخاطئة التى قيدت عقلك داخلها بل اسعي إلي التحرر والانطلاق بأفكارك نحو آفاق السعادة والنجاح و الاستقلالية الحقيقية التى تعطيك راحة ورضا عن كل ماتفعله.


وعليك أن تقوم بقراءة كل مواقف الحياة جيداً فإنها العلامات والإشارات لدربك الخاص فى هذا العالم، فإما أن تسلك نحو Direction يجلب لك نهايات سعيدة تليق بك وتنقلك إلي مرحلة أروع مماتتخيل وإما تجد ذاتك فى طريق ملئ بمخاطر ومشاكل أنت فى غني عنها.


فُكل إنسان له اتجاهات خاصة به ولا يجب أن تقارنها بغيرك وهي مثل علامات ينساق وراها العقل ليصل إلي النهاية المنشودة التي يرجوها، وهذا يرتبط بالطبع بمبادئك و مستوي ارتقاء فكرك ونزاهتك فى رؤية الأمور والأشخاص.
وايضاً يرتبط بنوعية علاقاتك التى تأخذ نسبة كبيرة من طاقتك و لها تأثير فى مجري أحداث حياتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى