وزيرا التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافةوالتعليم يعلنان تفاصيل الدورة الأولى من “المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري”
تحت رعاية انتصار السيسي… قرينة السيد رئيس الجمهوري
عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل إطلاق الدورة الأولى من “المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري”، ذلك بمركز المؤتمرات بالعاصمة الجديدة، تحت رعاية انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية.
وشهد المؤتمر -الذي قدمته الإعلامية ياسمين نور الدين، حضور كل من الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم، الأستاذ عمرو البسيوني، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، المخرج هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ورئيس اللجنة التأسيسية العليا للمهرجان، الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، والمخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ومدير المهرجان، الدكتورة إيمان محمد حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والمنسق العام للمهرجان، والفنان عزت زين، والفنان صبري فواز وعدد كبير من الإعلاميين.
وأعرب الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، عن سعادته بالإعلان عن تفاصيل الدورة الأولى من “المهرجان القومى للمسرح المدرسي المصري”، الذي يُقام تحت الرعاية الكريمة للسيدة الفاضلة انتصار السيسي، حرم فخامة رئيس الجمهورية، التى تحمست لهذا المشروع وآمنت بأهميته ودوره فى اكتشاف المواهب الصغيرة ورعاية الإبداع لدى الأجيال الجديدة.
وقال قنصوة: “إن هذا المشروع الثقافي والفني يُمثل خطوة مُهمة في بناء جيل جديد من المبدعين، ويفتح آفاقًا واسعة أمام طلابنا لاكتشاف مواهبهم والتعبير عن قدراتهم، من خلال المسرح بوصفه أحد أهم أدوات بناء الوعى، وتشكيل الشخصية، وتنمية الحس الفنى والإنساني، وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي وقبول الآخر”.
وأكد قنصوة، أن هذا المهرجان ليس مجرد مسابقة للعروض المسرحية فحسب، وإنما هو مسار وطني لاكتشاف ورعاية المواهب، وفرصة حقيقية لفتح المجال أمام طاقات أبنائنا وبناتنا، ومنحهم المساحة التي يستحقونها، حيث إن المسرح المدرسي يمثل الرافد الأول لاكتشاف ورعاية المواهب الفنية، ويُعد منصة حقيقية لتخريج أجيال من المبدعين الذين يمكن أن يشكلوا مستقبل الحركة المسرحية والفنية في مصر، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم واكتساب الخبرات التي تؤهلهم للانطلاق نحو الاحتراف والإبداع.
وأعلن وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، عن قرب تدشين الدورة الأولى من “مهرجان المسرح الجامعي”، وإحداث التكاملية المنشودة في توسيع مساحة الفئات العمرية للنش والشباب في اكتشاف المواهب المتميزة وتشجيع أصحابها على مواصلة الإبداع الذي يستهدف صون هويتنا الوطنية ومحاربة الأفكار الهدامة المتطرفة.
وأضاف قنصوة: “ويأتي المهرجان في إطار إستراتيجية وزارة الثقافة المصرية لاكتشاف المواهب ورعايتها، وبناء القدرات الإبداعية، اتساقًا مع رؤية مصر 2030، ومخرجات منتدى مصر ٢٠٢٦، التي تضع بناء الإنسان وتنمية قدراته في مقدمة أولوياتها، فنحن نؤمن بأن المواهب الشابة والمبدعين الصغار يُمثلون أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، وأن الاستثمار في اكتشافهم ورعايتهم هو استثمار في مستقبل الوطن وهويته وقدرته على التأثير”، معلنًا عن قرب تدشين الدورة الأولى من “مهرجان المسرح الجامعي”، وإحداث التكاملية المنشودة في توسيع مساحة الفئات العمرية للنش والشباب في اكتشاف المواهب المتميزة وتشجيع أصحابها على مواصلة الإبداع الذي يستهدف صون هويتنا الوطنية ومحاربة الأفكار الهدامة المتطرفة.
كما وجه “قنصوة” كلمته للطلاب المشاركين بالمهرجان، قائلًا: “أود أن أؤكد لكم أن مشاركتكم في هذا المهرجان ليست محطة تنتهى بانتهاء العروض أو إعلان الجوائز، وإنما هى بداية الطريق أمام كل موهبة تشارك فيه، فهدفنا أن نؤسس مسارات حقيقية ومستدامة لرعاية هذه المواهب، والعمل على صقل قدراتها وتنمية أدواتها، وإتاحة الفرص أمامها لمواصلة مشوارها الفنى والإبداعى، وهذا ما نعمل على تحقيقه بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بما يضمن التكامل بين المؤسسات التعليمية والثقافية في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وتحويل المدارس إلى بيئات حاضنة للإبداع، لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة فحسب، وإنما تمتد إلى بناء الشخصية وتنمية الوجدان واكتشاف الطاقات الكامنة لدى الطلاب”.
وثمن قنصوة، جهود التعاون المثمر والبناء بين وزارتي الثقافة، والتربية والتعليم والتعليم الفني، التي تمثلت في خروج هذا المشروع إلى النور، وجسدت قيمة الإيمان بأهمية التكامل بين مؤسسات الدولة المصرية لبناء شخصية النشء، وتوفير بيئة محفزة للإبداع، وإتاحة الثقافة والفنون أمام أبنائنا في مختلف محافظات الجمهورية.
وتوجه قنصوة، بخالص الشكر والتقدير إلى السيدة الفاضلة انتصار السيسي، حرم فخامة رئيس الجمهورية، على رعايتها الكريمة للمهرجان، التي تُمثل دعمًا كبيرًا لهذا المشروع في انطلاقته الأولى، وتمنحه قوة دفع مُهمة نحو تحقيق أهدافه، كما تعكس اهتمامًا مُقدرًا باكتشاف المواهب الصغيرة ورعاية الإبداع لدى الأجيال الجديدة.
كما وجه قنصوة، التحية والتقدير إلى اللجنة التأسيسية العليا للمهرجان، واللجنة التنفيذية، وجميع فرق العمل التي بذلت جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية للإعداد لهذه الدورة، خاصة لجنة المشاهدة، التي اضطلعت بمهمة شاقة في متابعة العروض المسرحية على مستوى الجمهورية، واختيار العروض المشاركة في المسابقة الرسمية، حيث أسفرت هذه الجهود عن اختيار 30 عرضًا مسرحيًا للتنافس ضمن فعاليات المهرجان، إلى جانب أكثر من 2328 عرضًا موازيًا للمشاهدة، تُقدم طوال فترة المهرجان على مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة والمدارس على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن هذه الأرقام لا تعكس حجم المشاركة فحسب، وإنما تكشف عن اتساع قاعدة المواهب المسرحية في مدارسنا، وحجم الطاقات الإبداعية التي يمتلكها أبناؤنا في مختلف المحافظات، لذلك فإن الطموح لا يتوقف عند نجاح الدورة الأولى، وإنما نعمل على أن يصبح هذا المهرجان منصة وطنية مستدامة لاكتشاف المواهب المسرحية في المدارس، وبوابة حقيقية للانتقال من الموهبة إلى الاحتراف، ومن المشاركة إلى التميز، بما يتيح لأبنائنا فرصًا متواصلة لمواصلة رحلتهم الإبداعية.
واختتم قنصوة، كلمته متمنيًا لأبنائنا وبناتنا المشاركين كل التوفيق والنجاح، قائلًا لهم: “إن مجرد الوقوف على خشبة المسرح يُمثل في حد ذاته خطوة مهمة في طريق الإبداع، وإننا نؤمن بقدراتكم، ونراهن على طاقاتكم وأفكاركم، وننتظر منكم أعمالًا فنية تعبر عن مصر وتاريخها وهويتها، وتقدم رؤيتكم لمستقبلها، فأنتم لستم مجرد مشاركين في مهرجان، بل أنتم أصحاب مواهب واعدة، وجزء من مستقبل الحركة الفنية والثقافية في مصر، شكرًا لكم جميعًا، وأتمنى للمهرجان دورة أولى ناجحة تليق بأبنائنا وبقيمة مصر وريادتها الحضارية”.
المسرح المدرسي ليس نشاطا هامشيًا في العملية التعليمية بل أحد مساراتها الحيوية التي تسهم في بناء الشخصية المتوازنة وتنمية الوعي
وفى مستهل كلمته، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن سعادته لإطلاق الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري، مؤكدًا أن هذا الحدث الثقافي والتربوي الذي يحظى برعاية كريمة من السيدة الفاضلة انتصار السيسي – قرينة السيد رئيس الجمهورية – تجسيدًا لإيمان الدولة المصرية بأن بناء الإنسان لا يكتمل بالمعرفة وحدها، بل ينهض بالثقافة، ويترسيخ الوعى، إننا لا نحتفي اليوم بمهرجان مسرحي فحسب، وإنما نحتفي بفكرة أكبر؛ فكرة المدرسة التي تفتح أبوابها للإبداع، وتمنح أبناءها الفرصة لاكتشاف أنفسهم والتعبير عن طاقاتهم الكامنة.
وأوضح وزير التربية والتعليم، أن المسرح المدرسي ليس نشاطا هامشيًا في العملية التعليمية، بل هو أحد مساراتها الحيوية التي تسهم في بناء الشخصية المتوازنة وتنمية الوعي، وترسيخ قيم الحوار، والتعاون والانتماء .قائلًا: لقد ظل المسرح، عبر التاريخ، مدرسة للحياة؛ يُعلم الإنسان كيف يُحسن الإصغاء كما يُحسن التعبير، وكيف يفهم الآخر ويحترم اختلافه وكيف يحول الفكرة إلى عمل، والحلم إلى واقع، ومن هنا تأتي أهمية المسرح المدرسي بوصفه فضاءً تربويا يُنمّي الخيال، ويُطلق طاقات الابتكار، ويُعزز الثقة بالنفس وروح المبادرة والمسئولية.
وأشار الوزير، إلى أن ما نشهده اليوم يؤكد أن مدارسنا تزخر بالمواهب الواعدة والعقول المبدعة القادرة على الإضافة والعطاء، مؤكدًا أنه من هنا تنطلق إيمانًا بأن المسرح ليس نشاطا مصاحبًا للتعليم، بل شريك أصيل في رسالته، فحيثما يكن المسرح في المدرسة يحضر معه الخيال الخلاق، والوعي النقدي، والثقة بالنفس والقدرة على الحوار والتعبير.
وأضاف الوزير، أنه لا تقتصر أهمية هذا المهرجان على ما يتيحه من عروض وإبداعات طلابية، بل تمتد لتحقيق التكامل بين مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم والثقافة؛ ذلك التكامل الذي يفتح أمام أبنائنا آفاقا أوسع لاكتشاف المواهب، وتنمية القدرات، وتعزيز الأفكار الإبداعية.
وأكد الوزير، أن اللقاءات الفكرية، والورش الفنية المصاحبة تضفي بعدًا معرفيا وتدريبيًا يُرسخ ثقافة المسرح المدرسي، ويعزز حضوره بوصفه أداة للتنوير وبناء الوعي، بما يضمن امتداد أثره في الأجيال القادمة وترسيخ مكانته في المشهد الثقافي والتربوي المصري.
ووجه الوزير، كلمة الطلاب، قائلًا: أنتم غاية هذا المهرجان وأمله فثقوا في مواهبكم، وتمسكوا بأحلامكم، واجعلوا من الإبداع طريقا للتميز والعطاء .
وخلال مداخلة، وردًا على سؤال حول مدى استعداد المدارس لممارسة النشاط المسرحي بصورة مستمرة طوال العام الدراسي، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن جميع المدارس المصرية مؤهلة لتقديم فنون الأداء والمسرح المدرسي، واستشهد الوزير بالاحتفالات التي شهدتها المدارس المصرية بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر هذا العام، والتي تضمنت عروضًا فنية ومسرحية متميزة بمشاركة واسعة من الطلاب في مختلف المدارس، مؤكدًا أن هذه العروض تعكس قدرة المدارس على تنظيم أنشطة فنية ومسرحية والاستفادة من المساحات المتاحة بها.
كما أوضح السيد، محمد عبد اللطيف، أن التصميمات الجديدة للمدارس الجاري إنشاؤها تراعي تخصيص مساحات لممارسة النشاط المسرحي، من بينها مسرح صغير ملحق بالمكتبة المدرسية، ومجهز بمنصة لتقديم العروض، بما يتيح للطلاب ممارسة الأنشطة المسرحية داخل مدارسهم.
ومن جانبه أكد المخرج عادل حسان، مدير المهرجان، أن انطلاق الدورة الأولى للمهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري يمثل محطة استراتيجية فارقة ومشروعاً وطنياً ثقافياً واعداً يهدف إلى اكتشاف وصقل الطاقات الإبداعية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية بجميع محافظات الجمهورية، مشدداً على أن هذا الحدث يعكس إيمان الدولة الراسخ بدور الفن كأداة رئيسية في بناء الوعي وتشكيل وجدان الأجيال القادمة.
وأوضح حسان، أن فعاليات الدورة الأولى لا تقتصر على عروض المسابقة الرسمية فحسب، بل تمتد لتشمل برامج وفعاليات موازية وورش تدريبية متخصصة ومؤتمراً علمياً يناقش سياسات تطوير المسرح المدرسي، مؤكداً تضافر وتكامل الجهود بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وكافة الجهات المعنية لخروج المهرجان بصورة تليق بمكانة مصر وتاريخها العريق.
كما استعرض المخرج عادل حسان، عددًا من المحاور المتنوعة التي يشملها المهرجان في دورته الأولى، التي يشهد فيها حضوراً واسعاً ومشاركة ضخمة، حيث يشارك فيه مليون ونصف مليون طالب، موزعين على 319 إدارة تعليمية تتبع 27 مديرية تعليمية بمختلف المحافظات المصرية، ويقدم المشاركون 2328 عرضًا مسرحيًا، تتنافس منها 30 عرضًا نهائياً في المسابقة الرسمية على مسارح القاهرة وجميع المحافظات، إلى جانب تقديم عرضين مخصصين لذوي الهمم، وتنظيم 253 برنامجًا وفعالية موازية بالمحافظات، كما يتضمن المهرجان إقامة المؤتمر العلمي “نحو سياسة وطنية لتطوير المسرح المدرسي” متضمناً 4 جلسات علمية يشارك فيها 16 باحثًا علميًا.
ومن جهتها، أكدت الدكتورة إيمان حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية والمنسق العام للمهرجان، أن المهرجان يعكس التكامل بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والثقافة في بناء الشخصية المصرية المتكاملة، من خلال الجمع بين المعرفة والثقافة والفنون، مشيرة إلى أن المسرح المدرسي يُعد أحد أهم روافد تنمية وعي النشء ورعاية مواهبهم والاستثمار في مستقبل مصر.
وأوضحت أن الاستعدادات للمهرجان بدأت منذ شهر مايو الماضي، من خلال تنسيق مؤسسي وجهود متواصلة، لافتة إلى أن مسابقات التربية المسرحية شهدت مشاركة ما يقرب من مليون ونصف المليون طالب وطالبة، من خلال 294 إدارة تعليمية بـ27 محافظة، من خلال 2328 برنامجًا شملت مسابقات التربية المسرحية المختلفة وهى: مسرحة المناهج، والفنون المسرحية، وأعياد الطفولة، والمسرح التفاعلي، والإلقاء الشعري، ومسرح العرائس.
وأضافت أن هذه المشاركات أسفرت عن تقديم 18,624 عرضًا مسرحيًا وفنيًا متنوعًا، شملت الاستعراضات والأوبريتات والمونودراما والديودراما والبانتومايم والإلقاء الشعري، فضلًا عن مشاركة متميزة لأبنائنا من ذوي الهمم من خلال 253 عرضًا في مسابقات التربية الخاصة على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن هذه الأرقام شاهد على أن أن الإبداع حين يجد الرعاية والاهتمام يتحول إلى طاقة وطنية قادرة على صناعة التغيير.
ويستهدف المهرجان اكتشاف ورعاية المواهب في مختلف عناصر العمل المسرحي، والارتقاء بالمسرح المدرسي بوصفه أداة للتربية وبناء الشخصية وتنمية الإبداع والتفكير النقدي والعمل الجماعي، إلى جانب تكوين قاعدة وطنية للمواهب الطلابية وربطها بمؤسسات الدولة الثقافية والفنية.
وتنطلق فعاليات الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري في الفترة من 10 إلى 22 نوفمبر 2026، تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية، ويقام حفل الافتتاح على خشبة المسرح القومي، في تمام السابعة من مساء يوم 10 نوفمبر 2026، ويخرجه الفنان حازم الكفراوي، لينطلق هذا العرس الثقافي من أعرق مسرح مصري.
ويشمل المهرجان العديد من المحاور المتنوعة والفعاليات الثقافية والفنية الكبرى، حيث تتضمن فعالياته عروض المسابقة الرسمية التي يشارك فيها 30 عرضًا مسرحيًا لمدارس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من كافة المحافظات المصرية، والتي تُعرض على مسارح القاهرة وجميع المحافظات وتحديدًا على مسرح السامر وقصر ثقافة روض الفرج، إلى جانب تقديم عرضين مخصصين لذوي الهمم.
وسيشهد المهرجان في دورته الأولى تكريم عدد المبدعين، حيث تتضمن قائمة المكرمين: “اسم الفنان الراحل عدلي كاسب، اسم الفنان الراحل سيد الملاح، الفنان نضال الشافعي، الفنان محمد جمعة، الفنانة زنوبة حافظ، السيدة جيهان نور، والسيدة حنان سليمان.”
ويُخصص المهرجان تكريماً خاصاً لمعلمة التربية الموسيقية بمدرسة الغردقة الثانوية بنات، رشا فؤاد، كذلك يتضمن تكريم عدد من الأختصاصيين المثاليين الأوائل على مستوى الجمهورية في تخصص المسرح، وتضم قائمة المكرمين في هذه الفئة كلًا من: “منار محمد، مشرفة التربية المسرحية بمدارس الأندلس ببني سويف، فاطمة سعيد، اختصاصي أول تربية مسرحية بالمكتب الفني لتوجيه عام المسرح بالشرقية، وفاء شعبان، مشرفة النشاط المسرحي ومنسقة الموهوبين والتعليم الذكي بالسويس، فاطمة الزهراء متولي، خبير تربية مسرحية لمسرح ذوي الهمم، محمد بهي اختصاصي صحافة وإعلام وخبير مسرح بإدارة طور سيناء التعليمية”.
عروض المسابقة الرسمية والفعاليات
يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان 30 عرضًا مسرحيًا لمدارس من المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من 16 محافظة مصرية، تشمل محافظات الإسكندرية، وجنوب سيناء، والجيزة، وكفر الشيخ، والقليوبية، والأقصر، والدقهلية، والوادي الجديد، والغربية، والشرقية، والقاهرة، وشمال سيناء، سوهاج، والبحيرة، وبورسعيد، والإسماعيلية. وتُعرض الأعمال المسرحية على مسارح القاهرة وجميع المحافظات، وتقام عروض المسابقة الرسمية للظهرجان على مسرح السامر وقصر ثقافة روض الفرج، بالإضافة إلى ذلك، يقدم المهرجان برنامجًا للفعاليات الموازية والأنشطة على مسارح المدارس ومديريات التربية والتعليم، فضلاً عن مختلف مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة بالمحافظات.
المؤتمر العلمي للمهرجان
ويعقد المهرجان مؤتمره العلمي تحت عنوان “نحو سياسة وطنية لتطوير المسرح المدرسي”، برئاسة د. أيمن الشيوي (رئيس قطاع المسرح ورئيس المؤتمر العلمي)، ود. محمد أمين عبد الصمد (أمين عام المؤتمر العلمي)، ويتضمن المؤتمر 4 جلسات علمية يشارك فيها 16 باحثًا علميًا لمناقشة سبل تطوير المسرح المدرسي المصري والارتقاء بقدرات الطلاب الإبداعية والمعرفية.
ورش تدريبية وبرامج متخصصة
ولا يقف المهرجان عند حدود العروض فحسب، بل يتضمن عدداً من الورش التدريبية المتخصصة لتطوير مهارات المشاركين، حيث يقدم الفنان القدير عزت زين ورشة حول “مهارات أخصائي التربية المسرحية ومراحل إخراج العرض المسرحي”، وتقدم المخرجة سمر جلال ورشة “أدوات وتقنيات تعليم المسرح للأطفال والمراهقين”، بينما تقدم د. منال عمر ورشة حول “دور المسرح المدرسي في البناء المعرفي والوجداني والسلوكي للطلاب”، إضافة إلى ورشة “تحديات أخصائي التربية المسرحية وحلولها” التي تقدمها السيدة تهاني أسعد والسيدة سناء محمود.
لجان المهرجان
وتتشكل اللجنة التأسيسية العليا للمهرجان من: “المخرج هشام عطوة (رئيسًا)، د. أحمد ضاهر، د. أيمن الشيوي، المعماري حمدي السطوحي، د. إيمان محمد حسن (منسق عام المهرجان)، الفنان صبري فواز، الإعلامي عصام يوسف، الإعلامي د. محمد فتحي، الفنان هاني كمال، الفنان عزت زين، الفنانة زنوبة حافظ، الكاتب باسم صادق، د. ياسمين فراج، الفنانة إيناس نور، د. محمد أمين (مقرر اللجنة)، محمد عبد الحافظ، د. جيهان حسن، نصرة ماجد”.
وتضم لجنة تحكيم الدورة الأولى من “المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري” كلًا من: “د. محمد أبو الخير (رئيساً)، وعضوية: المخرج إسماعيل مختار، الفنانة نورهان شعيب، د. شهيرة خليل، الكاتب أحمد زحام، الموسيقار وليد الشهاوي، مصمم الديكور حازم شبل، والمخرج أكرم مصطفى (مقرراً)”.
وتتكون لجنة المشاهدة واختيار العروض من: “المخرج سامح مجاهد (رئيساً)، وعضوية: د. محمد الخطيب، الفنانة عزة لبيب، المخرجة د. مي مهاب، المخرج شاذلي أحمد، ود. هبة الكيلاني (مقرراً)”.
الهوية البصرية والبوستر الرسمي
كما شهدت الاستعدادات الكشف عن الهوية البصرية للمهرجان والتي صممها استراتيجي التسويق والموجه الإبداعي بسام ياسر، إلى جانب إزاحة الستار عن بوستر الدورة الأولى الذي صممه الدكتور عادل مصطفى، أستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، ليعكس الملامح الفنية والحضارية لمضامين المهرجان.
المنظمون و الشىركاء وجهات التعاون
ينظم المهرجان وزارة الثقافة ممثلة في قطاع المسرح، والمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، والهيئة العامة لقصور الثقافة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني (الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية)، وبالشراكة مع صندوق التنمية الثقافية، ودار الأوبرا المصرية، ومدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومؤسسة EUNIC (المعاهد الثقافية الوطنية الأوروبية) بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة الشريك الإعلاني شركة “سيلفر سكرين” للإعلان.
ويُختتم المهرجان فعالياته بحفل الختام المقرر إقامته الأحد 22 نوفمبر 2026 في تمام الحادية عشرة صباحاً على دار أوبرا العاصمة الجديدة بمدينة الفنون والثقافة، ذلك تزامناً مع الاحتفاء بأعياد الطفولة، ويخرج حفل الختام الفنان المخرج خالد جلال، عضو مجلس الشيوخ.





