قاطرة الكلمة

مارينا إشعياء تكتب : وأن كنت كلما أحبكم أكثر أُحَب أقل

بولس الرسول في كورونثوس التانيه قال آية تلخص العلاقات الإنسانية كلها..”وَأَمَّا أَنَا فَبِكُلِّ سُرُورٍ أُنْفِقُ وَأُنْفَقُ لأَجْلِ أَنْفُسِكُمْ،وَإِنْ كُنْتُ كُلَّمَا أُحِبُّكُمْ أَكْثَرَ أُحَبُّ أَقَلَّ!فَلْيَكُنْ.”

الرحلة بقى مابين “بكل سرور”..
لـ”أحبكم أكثر أُحَب أقل”..
وصولاً إلى “فليكن”

هي أكثر رحلة مضنية على النفس البشرية..مع فارق المحتوى و الظروف عن رسالة بولس أكيد، ولكن الرسالة واحدة.

في سيناريوهات كتير أوي تخلينا نحس بـ”كلما أحبكم أكثر أُحَب أقل”، ومش شرط يكون في حد وحش وحد كويس في القصة، ممكن يكون الطرفين حلوين بس في غياب حدود
أو غياب نضج، أو تفاوت في النية بين الطرفين
أو حتى تفاوت في فهم لغة الحب عند الطرفين
أو شخص يتغير فا مابقيناش شبه بعض خلاص..
وغيره.

لكن الأكيد أن “أُحَب أقل” موجعه على الشخص المحب أكثر،وياخد رحلته بقى لحد ما أخيراً يوصل لـ”فليكن”، في الأول فليكن بتبقى مليانة وجع، وبعدها غضب، وصراع مميت في النفس البشرية، لأنه مش عارف يكره.

لكن لازم يجتهد لحد ما يوصل إلى “فليكن” بسلام، بدون كراهية، بدون غضب،بدون مرارة،لكن ماينفعش ننكر أن جزء فينا هايحزن على المحبة و العلاقة اللي كانت موجوده،تظهرلك صورة قديمه،تفتكر موقف.


أو يحصل حاجة في حياتك وماتجريش على الشخص ده تفرحه معاك،زيه زي فقد الأحباء للموت كده،ليه حدود و أحكام لكن الفرق أن الشخص ده لسه على الأرض بس الحدود صحية للطرفين،ببساطة أنت حزين على النسخة القديمة منكم مش أكتر،لكن المهم تفضل محافظ على المحبة لأنه،ماذا إذا فشل الحب؟ لا يوجد إلا المزيد من الحب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى