المايك

رئيس جامعة الجلالة: لدينا 1606 بحثًا دوليًا و120 مشروعًا مع الصناعة… البحث العلمي يقود التنمية

أعلنت دكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، أن جامعة الجلالة تركز على ربط البحث العلمي والابتكار بالتنمية الاقتصادية، هذا الملف يحظى بأولوية كبيرة لدينا، حيث أن الجامعة لا تكتفي بإنتاج أبحاث للنشر الأكاديمي فقط، بل تعمل على تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.

وتابع خلال تصريحات صحفية، لدينا أكثر من 17 مشروعًا بحثيًا، من بينها 14 مشروعًا ممولًا من جهات وطنية ودولية، كما نجحنا في بناء منظومة تعاون بحثي وصناعي تضم 120 مشروعًا مشتركًا مع 50 جهة شريكة، منها 43 مشروعًا مؤهلًا للتسويق التجاري.

واضاف، وخلال عام 2025 ساهم باحثو الجامعة بنحو 600 بحث علمي مرتبط بأهداف التنمية المستدامة، بينما بلغ إجمالي الأبحاث الدولية المحكمة المدرجة باسم الجامعة 1606 أبحاث.

و أشار إلى كما أنشأنا منظومة متكاملة تضم مكتب البحث العلمي، ومركز التعاون الصناعي ونقل المعرفة والابتكار، ومركز الحاضنات وريادة الأعمال، مع التوجه لإنشاء مكتب متخصص لنقل وتسويق التكنولوجيا، حيث أن الهدف النهائي هو أن تتحول مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية ومنتجات وشركات ناشئة تساهم في الاقتصاد الوطني.

 ألف طالب وثقة متزايدة… لماذا أصبحت جامعة الجلالة وجهة للطلاب؟

وكشف دكتور محمد الشناوي، أنه عندما بدأت الجامعة استقبال الطلاب قبل سنوات قليلة، بصراحة، كنا نطمح إلى نمو قوي، لكن الوصول إلى نحو 16 ألف طالب خلال أقل من ست سنوات يعكس ثقة كبيرة من الطلاب وأولياء الأمور وربما تجاوز بعض التقديرات الأولية.

وأشار أن هذا النمو لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة بناء منظومة متكاملة تجمع بين جودة التعليم، والبنية التحتية الحديثة، والشراكات الدولية، والاهتمام الحقيقي بتجربة الطالب داخل الحرم الجامعي.

وتابع، والأهم أن التوسع في أعداد الطلاب كان متوازنًا مع التوسع في البرامج الأكاديمية والخدمات التعليمية والسكن الجامعي والنقل والأنشطة الطلابية، حتى نحافظ على جودة التجربة التعليمية لكل طالب.

واضاف، وأعتقد أن هناك عدة عوامل تضافرت معًا، لجذب الطلاب وأولياء الأمور إلى الجامعة خلال هذه الفترة أولها جودة البرامج الأكاديمية وارتباطها بسوق العمل، وثانيها الشراكات الدولية، وعلى رأسها الشراكة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية.

وتابع، كما لعبت البيئة الجامعية المتكاملة دورًا مهمًا؛ فالطالب لا يبحث فقط عن قاعة دراسية، بل عن تجربة تعليمية وإنسانية شاملة، لذلك وفرنا سكنًا جامعيًا حديثًا يستوعب هذا العام نحو 8500 طالب وطالبة، ومنظومة نقل آمنة تغطي القاهرة والجيزة والسويس، بالإضافة إلى مرافق رياضية وثقافية وفنية متنوعة.

أيضًا، منظومة الدعم والمنح الدراسية كان لها أثر واضح، حيث يستفيد نحو 15% من طلاب الجامعة من منح وتخفيضات متنوعة، وهو ما يعكس حرص الجامعة على دعم التفوق وتحقيق العدالة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى