المايك

خلال مشاركته في ملتقى الألكسو..رضا حجازي : التعليم يبدأ من السنوات الأولى للطفل

دعم تطوير التعليم بالدول العربية وفق معايير الجودة والتميز العالمية

أستعرض الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق، رؤيته حول تطوير مؤسسات الطفولة المبكرة، وأهمية الاستثمار في السنوات الأولى من عمر الطفل باعتبارها المرحلة الأكثر تأثيرًا في تشكيل شخصيته وبناء قدراته المستقبلية وذلك خلال مشاركته في أعمال الملتقى العربي لجودة وتميز مؤسسات الطفولة المبكرة، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين وصناع القرار التربوي من مختلف الدول العربية.

أكد الدكتور رضا حجازي أن مرحلة الطفولة المبكرة تمثل حجر الأساس في بناء الإنسان وإعداد الأجيال القادرة على مواجهة تحديات المستقبل، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ من هذه المرحلة العمرية المهمة التي تشهد تكوين المهارات الأساسية والقيم والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال

وأضاف رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا أن مؤسسات الطفولة المبكرة أصبحت مطالبة بتبني معايير حديثة للجودة والتميز تواكب التطورات العالمية المتسارعة، وتسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للإبداع والابتكار، بما ينعكس إيجابًا على مخرجات العملية التعليمية في المراحل اللاحقة.

وفي ذات السياق، أوضح حجازي أن التعاون العربي المشترك في مجال تطوير التعليم يمثل ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في تطوير المناهج وأساليب التعليم والتقييم.

وأشار إلى أن الملتقى العربي لجودة وتميز مؤسسات الطفولة المبكرة يمثل منصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى بين الخبراء والمتخصصين، بما يسهم في صياغة تصورات مستقبلية تدعم تطوير التعليم في الوطن العربي وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للأطفال.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار متابعة تنفيذ الخطة الاستشرافية لتطوير وتجديد التعليم في الوطن العربي، التي أقرها وزراء التربية والتعليم العرب، كما تعكس مشاركة الدكتور رضا حجازي المكانة العلمية التي يحظى بها على المستويين المصري والعربي، ودوره المستمر في دعم قضايا التعليم والارتقاء بجودته، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ورؤية المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى