قلم و تابلت

الجامعة المصرية الصينية تنظم مؤتمرها الدولي الأول للفنون والتصميم حول الرقمنة والهوية الثقافية

12 جلسة علمية ومعرض فني تناقش تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحماية التراث ومستقبل الإبداع

تنظم كلية الفنون والتصميم بالجامعة المصرية الصينية مؤتمرها الدولي الأول بعنوان «الرقمنة والهوية الثقافية: بين العولمة والخصوصية»، يومي الخميس والجمعة 22 و23 أكتوبر الجاري، بالتعاون مع الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، بالتزامن مع مؤتمرها الدولي الثامن عشر، وبشراكة مع المؤسسة الدولية للثقافة والفنون ومؤسسة مشوار التنموية.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتورة كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، والدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، وبرئاسة شرفية للدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة، كما يحظى برعاية رابطة الجامعات الإسلامية والاتحاد النوعي لجمعيات البحث العلمي.

ويرأس المؤتمر الدكتور محمد علي زينهم، رئيس الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، ويتولى الدكتور عبد الرحمن رجب، عميد كلية الفنون والتصميم بالجامعة، مهام مقرر المؤتمر، والدكتور صالح الجعفراوي، رئيس مؤسسة مشوار التنموية، مهام أمين المؤتمر.

ويستهدف المؤتمر مناقشة العلاقة بين التحولات الرقمية والهوية الثقافية، واستكشاف سبل توظيف التكنولوجيا في تطوير الفنون والتصميم وحفظ التراث، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية، وفتح آفاق للحوار والتعاون بين الباحثين والفنانين والمفكرين والمؤسسات الأكاديمية والثقافية.

ويتضمن البرنامج 12 جلسة علمية ومعرضًا فنيًا مصاحبًا، تتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتصميم، وتوثيق التراث وإتاحته رقميًا، وتأثير المنصات الرقمية في الإنتاج الفني والثقافي، إلى جانب قضايا الملكية الفكرية والاستدامة والاقتصاد الإبداعي.

وتناقش أعمال المؤتمر خمسة محاور رئيسية، هي: «الفنون والوسائط الرقمية»، و«اللغة والتراث الثقافي في العصر الرقمي»، و«الرقمنة وتحولات الهوية الثقافية»، و«التكنولوجيا الرقمية بين الممارسة والتنظير»، و«رؤى مستقبلية نحو توازن بين العولمة والخصوصية».

وتبحث هذه المحاور تأثير الرقمنة في اللغة والهوية والذاكرة والانتماء، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في صناعة الخطاب الثقافي، وأخلاقيات تمثيل التراث في الفضاء الرقمي، فضلًا عن توظيف التقنيات الحديثة في المتاحف والعمارة والفنون البصرية والتشكيلية.

وتشمل الأبحاث المدرجة بالبرنامج توظيف الذكاء الاصطناعي أداة تعليمية تفاعلية في تدريس تاريخ الفن لطلاب التصميم، واستخدامه في التصميم الجرافيكي والإعلانات الرقمية، ودور تقنيات التوليد في تطوير الممارسات التصميمية، بما يفتح المجال لمناقشة انعكاسات هذه الأدوات على مهارات المصممين ومستقبل الإبداع.

كما تتناول الجلسات التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، ودور البحث العلمي في المجالات الإنسانية في انتشار التقنيات الرقمية، وعلاقة ريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي باحتياجات سوق العمل.

وتناقش أبحاث أخرى استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المستخدم وإتاحة التراث الثقافي بالمتحف المصري الكبير، وإحياء الحرف اليدوية باستخدام التقنيات الرقمية، والاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية في تتبع التهديدات البيئية للمواقع الأثرية في دلتا النيل.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المؤتمر صباح الخميس بجلسة افتتاحية تتضمن كلمات قيادات الجامعة والجهات المشاركة والراعية، يعقبها افتتاح المعرض الفني المصاحب وانطلاق الجلسات العلمية.

وتُختتم الفعاليات يوم الجمعة 23 أكتوبر بجلسة لإعلان التوصيات، وتكريم المشاركين وتوزيع شهادات المشاركة، فيما يتضمن برنامج المؤتمر فعاليات في بوكيت بتايلاند خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 2 نوفمبر المقبل.ويسعى المؤتمر إلى تقديم رؤى تدعم دور المؤسسات التعليمية والثقافية في حماية الهوية، وتوظيف التحول الرقمي في حفظ التراث وتطوير الإنتاج الفني والمعرفي، وتحقيق التوازن بين الانفتاح على التجارب العالمية والحفاظ على الخصوصية الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى