جامعا الجلالة تعلن التخصصات المستقبلية ودمجها مع الذكاء الأصطناعي
أعلنت جامعة الجلالة، خلال بيان رسمي اليوم، عن التخصصات الجديدة، مشيرة إلى أنه من واقع أرقام القبول والتنسيق الداخلي، البرامج الطبية ما زالت تحظى بإقبال كبير، خاصة الطب البشري وطب الأسنان، لكننا لاحظنا خلال السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الإقبال على برامج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وعلوم وهندسة الحاسب.
كما شهدت برامج اللوجستيات وسلاسل الإمداد، وإدارة الأعمال، والعلوم الصحية التطبيقية، والعلوم الأساسية، والإنتاج الإعلامي تطورًا واضحًا في معدلات الطلب، وهو ما يعكس تغيرًا في وعي الطلاب واتجاههم نحو التخصصات المرتبطة بالتحول الرقمي والاقتصاد الجديد.
إذا قارنا الوضع بالسنوات الأولى، سنجد أن اختيارات الطلاب أصبحت أكثر تنوعًا، ولم تعد مقتصرة على الكليات التقليدية، بل أصبح هناك اهتمام متزايد بالتخصصات البينية والبرامج ذات البعد الدولي والمرتبطة مباشرة بفرص العمل المستقبلية.
بالتأكيد، فلسفة جامعة الجلالة تقوم على التطوير المستمر، ولذلك نراجع برامجنا الأكاديمية بصورة دورية في ضوء المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، نحن لا ننتظر ظهور فجوة في سوق العمل حتى نتحرك، وإنما نستشرف احتياجات المستقبل ونعمل على إعداد الكوادر قبل أن يصبح الطلب عليها مرتفعًا.
وخلال العام الأكاديمي 2026/2027 نستعد لطرح مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة في عدة مجالات، إلى جانب تطوير البرامج الحالية بما يواكب الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي.
كما نستهدف خلال الفترة المقبلة التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز 20 برنامجًا، وهو ما يمنح طلابنا فرصًا أكبر للحصول على تعليم دولي داخل مصر، مع الاستفادة من أحدث المناهج وأساليب التدريس العالمية.
بالإضافة الي أن الذكاء الاصطناعي لم يعد تخصصًا مستقلًا، وإنما أصبح جزءًا من جميع التخصصات تقريبًا، ولذلك كان من الضروري أن نعيد النظر في فلسفة التعليم الجامعي.
في جامعة الجلالة نعمل على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل العديد من البرامج الأكاديمية، وليس فقط في برامج الحاسبات أو الهندسة، بل أيضًا في إدارة الأعمال، والرعاية الصحية، والإعلام، وسلاسل الإمداد، وغيرها.
كما أطلقت الجامعة من خلال وحدة التعليم التنفيذي مجموعة من البرامج المهنية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وأيضا في الإدارة، والتسويق الالكتروني، بهدف تأهيل الطلاب والخريجين والمهنيين لمتطلبات سوق العمل الجديد.
وفي الوقت نفسه، نركز على تنمية المهارات التي لا يمكن أن يستبدلها الذكاء الاصطناعي، مثل الإبداع، والقيادة، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي، والأخلاقيات المهنية، لأن هذه المهارات ستكون العامل الحاسم في المستقبل.





