قاطرة الثقافة

«لا شيء ينقصني».. خاطرة للكاتبة إيمان صلاح

أَيُّهَا الرَّاقِصُ عَلَى سَلَالِمِ وَجَعِي،
لَا شَيْءَ يَنْقُصُنِي سِوَى نَبْضِي الهَارِبِ.
تِسْعُونَ امْرَأَةً تُحِبُّهَا، وَأَنَا المِئَةُ الَّتِي لَمْ تَلْتَفِتْ لَهَا،
وَحُبِّي كَهَدِيرِ المَاءِ يَتَدَفَّقُ.
كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَصْرُخَ فِي وَجْهِكَ:
أَنَا لَا أُحِبُّكَ.
لَدَيَّ رَغْبَةٌ بِالرَّحِيلِ عَنْكَ، وَلَكِنَّهَا كَاذِبَةٌ جِدًّا.
يَدِي عِنْدَمَا تَلْمِسُ وَجْهَكَ،
أَشْعُرُ أَنَّنِي بِحَوْزَتِي الكَوْنَ.
لَكِنَّنِي كُلَّمَا وَدِدْتُ الرَّحِيلَ عَنْكَ،
أَجِدُنِي أَتَمَدَّدُ عَلَى قَمِيصِكَ الأَبْيَضِ.
لَا شَيْءَ يَنْقُصُنِي سِوَى قَلْبِكَ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى