جامعة عين شمس تعزز التعاون البحثي في الصحة الرقمية مع جامعة إسبانية

تنظم جامعة عين شمس ورشة عمل دولية مجانية بعنوان «البحث والابتكار في مجال الصحة الرقمية: استعراض المشروعات واستكشاف فرص التعاون مع جامعة سانتياغو دي كومبوستيلا الإسبانية»، وذلك يوم الاثنين الموافق 23 نوفمبر 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بمقر قطاع الابتكار والتدريب بمبنى IHUB بالمدينة الجامعية – طلبة.
وتُعقد الورشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الأستاذة الدكتورة نيفين عاصم، الرئيس التنفيذي لقطاع الابتكار والتدريب بالجامعة.
ورشة دولية لاستعراض مشروعات الصحة الرقمية
ويحاضر خلال الورشة الأستاذ الدكتور رامون أنخيل بوزاس لورينزو، أستاذ العلوم السياسية والسياسات العامة بجامعة سانتياغو دي كومبوستيلا الإسبانية، حيث يستعرض عددًا من المشروعات البحثية والتطبيقية في مجال الصحة الرقمية، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات ومناقشة فرص التعاون العلمي والبحثي بين الجامعتين.
وتركز الورشة على مجال الصحة الرقمية (eHealth)، باعتباره أحد المحاور المتسارعة في تطوير منظومات الرعاية الصحية عالميًا، من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتطوير الحلول الرقمية، وتعزيز كفاءة النظم الصحية، بما يفتح المجال أمام تعاون بحثي متعدد التخصصات يجمع بين العلوم الطبية والتكنولوجية والبحثية.
تعاون بحثي ضمن برنامج Erasmus+
وتأتي هذه الورشة في إطار اتفاقية التبادل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، ضمن برنامج Erasmus+، بما يعكس حرص جامعة عين شمس على تفعيل اتفاقيات التعاون الدولي، والانتقال بها من أطر التعاون المؤسسي إلى شراكات بحثية وتطبيقية مثمرة، تسهم في تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير مشروعات بحثية مشتركة ذات أثر علمي ومجتمعي.
كما تتيح الورشة للمشاركين فرصة التعرف على المشروعات البحثية والابتكارية في مجال الصحة الرقمية، ومناقشة الاتجاهات الحديثة ومستقبل البحث العلمي في هذا المجال، إلى جانب استكشاف فرص إطلاق مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الخبرات بين الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وبناء جسور للتواصل العلمي تمهيدًا لإقامة شراكات أكاديمية وبحثية دولية مستدامة.
وتعكس هذه الفعاليات توجه جامعة عين شمس نحو ترسيخ مكانتها على خريطة البحث العلمي الدولي، وتعظيم الاستفادة من اتفاقيات التعاون والشراكات الأكاديمية، ودعم تدويل البحث العلمي، وتهيئة بيئة محفزة للابتكار وتبادل المعرفة، بما يعزز من تنافسية الجامعة ويرسخ دورها في مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية العالمية.





