نشرات القاطرة

القاطرة | نشرة الأخبار السياسية

نشرة القاطرة السياسية

تفاصيل النشرة

وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بمحمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس، المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان.
أكد الوزيران خصوصية العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشعبية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيدين بما تشهده العلاقات المصرية – التونسية من تطور ملحوظ في مختلف المجالات.
كما ثمنا النتائج التي أسفرت عنها الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة، التي انعقدت بالقاهرة في سبتمبر الماضي، مؤكدين أهمية متابعة تنفيذ مخرجاتها والبناء على الاتفاقات التي تم التوصل إليها، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
وعلى الصعيد الإقليمي، أطلع الوزير عبد العاطي نظيره التونسي على التحركات والاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، مؤكدًا الموقف المصري الداعي إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بحث الوزيران مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ كافة استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي للسلام في غزة، بما يشمل استكمال تنفيذ المرحلة الأولى، وضمان النفاذ الكامل والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وصولًا إلى تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، أشاد الوزير عبد العاطي بمخرجات اجتماع وزراء خارجية آلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا، الذي استضافته القاهرة في ٢١ مايو الماضي، مؤكدًا أهمية الحفاظ على دورية انعقاد الآلية باعتبارها إطارًا مهمًا لتنسيق مواقف دول الجوار، ودعم وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، بما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمدينة العلمين السيد عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا سيادته على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشددًا على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويدفع ما يربطهما من علاقات وأواصر تعاون ممتدة منذ سنوات.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس أكد أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها. كما تطرق السيد الرئيس إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات التي تحظى بفرص واعدة، وبالأخص في مجالات الكهرباء، والطاقة، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، فضلًا عن العمل على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أعرب بدوره عن تقديره لزيارة مصر ولقاء السيد الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشيرًا أيضًا إلى أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بهذه العلاقات في كافة المجالات ذات الأولوية، بما يحقق التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين. وفي ذات الإطار، ثمن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث بحث الجانبان فرص التنسيق المشترك من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم التأكيد في هذا السياق على أهمية تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية تحقيقًا للسلم الإقليمي. وفي هذا الصدد، تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق القائمين بين البلدين من أجل مواجهة التحديات المشتركة.
.

الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعقد المؤتمر الثاني لليوم العراقي للعمل التطوعي

عقدت اللجنة الدائمة لمتابعة العمل التطوعي، مؤتمرها الثاني وتحت شعار (أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) نموذج للعمل التطوعي)، برعاية رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، وبإشراف الأمين العام لمجلس الوزراء، د. حميد نعيم الغزي، احتفاءً بالجهود الوطنية الداعمة، وتكريمًا للمؤسسات الحكومية والفرق التطوعيّة والمتطوعين المتميزين، بحضور رئيس هيئة المستشارين في مكتب رئيس مجلس الوزراء وعدد من المستشارين والمحافظين والمسؤولين التنفيذيين.
وأكد نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، د. فرهاد نعمة الله حسين في كلمة القاها نيابة عن الأمين العام لمجلس الوزراء، أن العمل التطوعي يمثل رسالة إنسانية ووطنية تعزز قيم التكافل والانتماء، وتُسهم في ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الحكومة تدعم المبادرات التطوعية وتهيئ البيئة المناسبة لتمكين مساع المؤسسات الحكومية والمنظمات والفرق التطوعية، في تحويل المبادرات إلى عمل مؤسسي مستدام.
من جهته أشار رئيس اللجنة الدائمة لمتابعة العمل التطوعي، السيد جميل عودة إبراهيم، أن قرار مجلس الوزراء رقم (70 لسنة 2020) بتحديد أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) يومًا وطنيًّا للعمل التطوعي، يهدف لتكريم أبطال المبادرات الخيرية لمساعدة آلاف المحتاجين بالدعم والعلاج والتعليم، مضيفًا أن التوجيهات تقضي بتسخير إمكانات المؤسسات الحكومية كافة لدعم الفرق التطوعية لوجستيًا وإعلاميًا، لضمان نجاح أعمالهم الإنسانية عبر اللجنة الدائمة ولجانها في الوزارات والمحافظات.
وشهد المؤتمر عرض تقرير إنجازات العمل التطوعي لعام 2025، أعقبه تكريم الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات الحاصلة على المراتب الأولى، إلى جانب تكريم الفرق التطوعية والمتطوعين المتميزين؛ تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.

أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان.

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس استهل الاتصال بالإعراب عن تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات التي اجتاحت عددًا من المناطق اليونانية، مقدمًا خالص التعازي في ضحايا الحرائق من الطيارين ورجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم البطولي في مكافحة الحرائق. كما أكد السيد الرئيس وقوف مصر إلى جانب اليونان، حكومةً وشعبًا، في هذا الظرف، واستعدادها لتقديم مختلف أوجه الدعم الممكنة لمساندة جهود السلطات اليونانية في احتواء الحرائق والحد من انتشارها.
و أعرب رئيس الوزراء اليوناني عن بالغ تقديره لهذه اللفتة الكريمة وما عكسته من تضامن ودعم صادقين من السيد الرئيس، مؤكدًا أن هذا الموقف يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري واليوناني، ومثمنًا ما يجمع البلدين من علاقات استراتيجية وشراكة وثيقة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاتصال شهد التأكيد على الطابع الاستراتيجي للعلاقات المصرية اليونانية، وعلى التزام قيادتي وحكومتي البلدين بالبناء على الزخم الذي تحقق في العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية. كما تناول الاتصال سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما الطاقة، والربط الكهربائي، والاستثمار والتبادل التجاري. وفي هذا الإطار، رحب السيد الرئيس بما يشهده مشروع الربط الكهربائي بين البلدين من تقدم، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية التي تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا ما يمثله المشروع من أهمية كبيرة في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق التكامل الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط. كما أشاد سيادته بالتعاون القائم والمثمر بين البلدين في مجالي العمالة والهجرة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان توافق رؤاهما إزاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية سلمية واتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران بما يسهم في خفض التوتر، ويحول دون اتساع دائرة التصعيد، ويحفظ أمن الدول العربية وسيادتها واستقرار المنطقة. كما استعرض السيد الرئيس الجهود المكثفة التي تبذلها مصر، بالتنسيق مع الوسطاء، لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، مؤكدًا أهمية اضطلاع المجتمع الدولي، والدول الأوروبية، بمسؤولياته لدعم هذه الجهود وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن رئيس الوزراء اليوناني أعرب عن تقديره للرؤية المصرية الداعية إلى تغليب الحلول السياسية والسلمية لتسوية الأزمات، مشدداً على حرص حكومته على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وهو ما رحب به السيد الرئيس، مؤكدًا أهمية استمرار التشاور الوثيق بين البلدين بما يخدم الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط.

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بالرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حيث حرص السيد الرئيس على توجيه التهنئة للرئيس الأمريكي بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا سيادته في هذا السياق حرص مصر على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، أخذًا في الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكي، مؤكدًا تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والانتقال بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزًا للسلم والازدهار بالمنطقة.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه السيد الرئيس التهنئة للرئيس الأمريكي على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا سيادته أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم، ومشيرًا سيادته إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس الأمريكي ثمن من جانبه الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر، والسيد الرئيس شخصيًا، من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة، مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أعرب عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافرًا للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيراً سيادته إلى أن تسويتها هي أمر أساسي وجوهري لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا سيادته في هذا الصدد حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس “ترامب” للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين تناولا كذلك ملف المياه، حيث أكد السيد الرئيس الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر، معربًا سيادته عن تقديره لاهتمام الرئيس “ترامب” بهذه القضية المحورية بالنسبة لمصر، ومن ناحيته، أكد الرئيس ترامب تفهمه لكل الشواغل المصرية في هذا الصدد، وشدد على أنه سوف يولي هذا الملف الأولوية القصوي لتسويته بشكل عادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى