42 مشروعًا مبتكرًا على طريق الاستثمار بجامعة طنطا.
شهد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أعمال تحكيم المشروعات المشاركة في ملتقى جامعة طنطا للتطوير المهني والابتكار والتدويل «TUI2 FORUM 2026 – Business Tank»، بحضور الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود سليم، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة، والدكتورة منى الأعصر، عميد كلية الصيدلة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس ومديري المراكز والوحدات المتخصصة، وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة في الملتقى.
وأكد الدكتور محمد حسين أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي لدى الشباب، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل منصة حقيقية لربط المخرجات البحثية والابتكارات الطلابية باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة طنطا لا تكتفي بتقديم الدعم الأكاديمي للمبتكرين، وإنما تعمل من خلال شراكاتها مع القطاعين الصناعي والتنموي على توفير بيئة حاضنة تساعد على تحويل الأفكار الابتكارية والمشروعات الطلابية إلى حلول ومنتجات قابلة للتطبيق، ومشروعات اقتصادية واعدة وشركات ناشئة قادرة على المنافسة، بما يسهم في دعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الملتقى يشهد مشاركة واسعة من أصحاب الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الصناعية والاستثمارية، كما يتيح الفرصة أمام أصحاب المشروعات لعرض أفكارهم أمام مجتمع الأعمال والصناعة، بما يفتح المجال أمام توفير فرص للرعاية والاحتضان والدعم والاستثمار للمشروعات الواعدة، وتحويل النماذج والأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو في السوق.
وأكد أن الملتقى يمثل خطوة عملية لترجمة الأفكار المبتكرة إلى نتائج ملموسة، من خلال بناء جسور مباشرة بين المبتكرين والقطاع الإنتاجي والاستثماري، موضحًا أن الجامعة تستهدف دعم المشروعات الواعدة وتمكينها من بناء شراكات حقيقية تعزز الابتكار وريادة الأعمال، وتوفر فرصًا للنمو للمشروعات ذات الجدوى الاقتصادية والتأثير المجتمعي.
وشهدت الفعاليات مناقشة 42 مشروعًا مبتكرًا بمشاركة 137 طالبًا وطالبة، تنافسوا عبر 9 محاور رئيسية شملت التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد وريادة الأعمال والاستثمار، والاستدامة والعمل المناخي والمدن الذكية، والزراعة الذكية والأمن الغذائي، والرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية، والابتكار من أجل ذوي الهمم، والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والتنمية البشرية والتطوير المهني والشمول، والصناعات الإبداعية والهوية الثقافية.
وتميز الملتقى بمشاركة واسعة من 25 جامعة ومعهدًا مصريًا، إلى جانب عدد من المعاهد العليا والأكاديميات، فيما جرت أعمال التحكيم من خلال لجان علمية وفنية متخصصة ضمت نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء، لتقييم الأفكار والمشروعات وفق معايير دقيقة ترتكز على الابتكار والقابلية للتطبيق والتأثير المجتمعي والجدوى الاقتصادية وإمكانات التطوير والاستدامة.





