رئيس الأكاديمية العربية في حواره لـموقع ” القاطرة “: شهادات التخرج مزدوجة من الأعلى للجامعات والجامعة الأجنبية الشريكة
إجرت الحوار : أميرة عزت
- • الدراسة في الأكاديمية تعتمد على الكتاب الإلكتروني التفاعلي من منصة رقمية خاصة .. لا يوجد كتاب ورقي .
- • لدينا 1200 عضو هيئة تدريس بكافة افرع الأكاديمية الأغلبية مصريين والباقي عرب واجانب
- • الشهادة مزدوجة من الأعلى للجامعات والجامعة الأجنبية الشريكة
- • نسهم في السياحة العلاجية بمدينة العلمين .. ونعالج المرضى في مطروح بالمجان بمستشفيات الأكاديمية
- • نشارك في المشاريع القومية من اهمها مشروع إعادة تدويل المخلفات في 27 محافظة
- • عدد الطلاب 30 الف طالب بافرع الجامعات و180 الف كتاب رقمي على منصة الأكاديمية الرقمية .
- • طريقة الامتحانات ورقي والكتروني .. وطريقة التدريس بالحضور المباشر 100%
- • ارفض التدريس بالنظام الهجين لاننا نبني شخصية طالب داخل المؤسسات التعليمية تحتاج تفاعل مباشر .
أعلن الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عن الأكاديمية الغت الكتاب الورقي واستبدلته بالرقمي، وأن الامتحانات لازالت تعمل بالنوعين الورقي والإلكتروني، مؤكدًا أن التعليم يتم بشكل حضوري 100%، رافضًا النظام الهجين في التدريس،معللًا ذلك بإن الجامعة هي مؤسسة تبني شخصية الطالب، كما فتح معنا عدة ملفات منها الذكاء الأصطناعي والتوسعات والمشروعات القومية وغيرها .. و إلي نص الحوار :
في البداية اطلعنا على التخصصات الدراسية بالأكاديمية؟
الأكاديمية بما أنها تحمل اسم النقل البحري والتكنولوجيا فهي متميزة في مجال النقل النهري، نحن نفخر بارتبطنا بمجال النقل البحري وسوف يظل تميز لنا ودائمًا ما يضعنا في الصداره والريادة ومصيرين ان نحتفظ في اسم الأكاديمية بجزء النقل البحري، ومع ذلك نحن نقدم تخصصات مختلفة في كافة العلوم مثل ” كلية إدارة الأعمال ، كلية اللوجستيات، كلية اللغة والإعلام، كلية للإدارة، كلية للحاسبات، وكلية للذكاء الأصطناعي، كلية للقانون ، كلية طب البشري، طب الاسنان، كلية صيدلة، كلية علاج طبيعي.
ماذا عن أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية ؟
لدينا 1200 عضو هيئة تدريس بجميع أفرع الأكاديمية بمختلف التخصصات وأفرع الأكاديمية في كل المحافظات، حيث لدينا عنصر بشري متميز جدًا وحاصلين على الدكتواره من ارقى جامعات العالم .ايضًا الغالبية العظمى مصريين، بالإضافة إلى وجود جزء أجنبي لأننا منظمة دول عربية، كما يوجد لدينا اعضاء هيئة تدريس من جنيسات عربية مختلفة،وكذلك نستقطب بعض الاساتذة من الجامعات التي تجمعنا بهم شراكة التدريس معنا بالدول الأوربية والغربية وآسيا.

ماذا عن نوعية الشهادة ..هل يحصل عليها مزودوجة من مصر ودولة آخرى؟
نحن لدينا ميزة بالأكاديمية وهي أن يحصل كل طالب على شهادة معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصري، بالإضافة إلي الأعتماد في كل تخصص من جهات أجنبية مثل الهندسة حصلنا على اعتماد الابت في الهندسة، وأعتقد لم تحصل علية جهة تعليمية سواى الأكاديمية والجامعة الأمريكية فقط الحاصلين على هذا النوع من الأعتماد، أيضًا نفس الاعتماد حاصلين علية في مجال “الكمبيوتر سينس” ، وفي مجال إدارة الأعمال لدينا اعتمادssab، وفي الهندسة المعمارية لدينا اعتماد rab، حيث يحصل الطالب على بكالريوس الهندسة المعمارية من مصر والشهادة معادلة ببكالريوس هندسة من بريطانيا بموجب هذا الأعتماد.
كما اننا كنا سباقين في الشراكات الدولية بشهادات مزودجة للطلاب، فنحن منذ حوالي عشر سنوات لدينا تلك الميزة، فالطالب في إدارة الأعمال يحصل على شهادة الأكاديمية وشهادة من جامعة كوفنتري وكذلك في الهندسة وباقي التخصصات، بالإضافة إلى أن مزايا تلك الشركات تمكن الطالب من الدراسة ترم أو سنة في الفروع الأجنبية، وهذه المزايا متوفرة في كل أفرع الأكاديمية .
هل يتم التنسيق مع الدولة لوضع احتياجات المنطقة في اعتبار اختيار التخصصات المناسبة بكل محافظة؟
الأكاديمية تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، هي ليست جامعة حكومية أو خاصة، وإنما هي تعتمد على التمويل الذاتي، فرع الأكاديمية في العلمين تم انشائه باتفاقية بين الوزارة ورئاسة الوزارء والهيئة المجتمعة العمرانية الجديدة واكملت الأكاديمية كافة النفقات، والأكاديمية هي التي تنشأ التخصصات نسبة للمكان ودراسة سوق تلك المنطقة.
ففي العلمين احتاجنا أن ننشئ كلية طب بشري، لأننا وجدنا أنه لا يوجد كلية طب من أول الإسكندرية حتى حدودنا مع دولة ليبيا، فكان لأبد أن ننشأها، وحتى نسهم مع الدولة المصرية في أعمار مدينة العلمين، وفي التنمية المستدامة حتى تستديم فيها الحياة طوال السنة لذلك انشائنا بها كلياتي الذكاء الأصطناعي وطب الاسنان.
ماذا عن مشاركة الأكاديمية في المشروعات القومية ؟
نشارك في مشروعات كثيرة لأننا بيت خبرة كبير، ففي الإسكندرية، الأكاديمية تعد هي استشاري لمحافظ الإسكندرية، بالإضافة إلى العمل على منظومة إعادة التدوير من المخلفات، وتعاونا مع الهيئة العربية للتصنيع والتنمية المحلية ووزارة البيئة المصرية، فنحن نعمل مع كافة أجهزة ووزارت الدولة، بالإضافة إلى لمساتنا في ميناء دمياط وكذا ميناء بمختلف الدول العربية.
ماذا عن ملف البحث العلمي بالأكاديمية؟
البحث العلمي ضرورة نتبنى وندعمة، نحن لدينا مشروعات بحثية مع الأتحاد الأوربي، وفي رأي يجب أن تسعى كل جامعة علمية في نشر بحث علمي بالمجالات العلمية ودارسة كل شيء حتى وأن لم تطبق أو لم نصل لهذا المستوى من التطبيق العلمي، عندما كنت طالب في الجامعة درست عن الذكاء الأصطناعي في تعسينيات القرن الماضي، وكنا ندرس على كمبيوترذات ذاكرة وقتها كان حجمها 128 جيجا،وقد جاء الوقت الذي انتشر فية الذكاء الاصطناعي لذلك يجب على الاستاذ الدكتور الباحث ينشر أبحاث علمية غير مرتبطة بالتطبيق العملي في المرحلة الحالية لكن سوف يأتي وقتها لاحقًا.
كما أنه توجهه الدولة الآن نحو الاستعانة بالبحث العلمي في حل مشاكلها، نعم تأخرنا في ذلك ولكننا بدأنا، حتى اننا لدينا تجربة عملية مع احد الشركات التي أرسلت لنا موظف يحمل مشاكل شركته وهو مقيم في الأكاديمية، يجلس مع دراسي الدراسات العليا لحل المشاكل، وبعد وقت اظهرت نتائج الابحاث العلمية وحلت الكثير من المشاكل ، فتصبحت الشركة هي التي تدعم حاليًا الباحثين في هذا التخصص وتنفق على الأبحاث .
كما أن الأكاديمية تحتل مراتب متميزة في التصنيفات الدولية، في ” التايميز هلي إديكشين” خلال عام 2025 كانت الأفضل في مصر من حيث أهداف التنمية المستدامة ومنها جودة التعليم،أيضًا الأكاديمية أفضل الجامعات في التصنفيات في “الكيو آس لينكك” و”التايمز البريطاني”، والتصنيف العربي وتصنيف الويب، نحن من أفضل 4 جامعات على مستوى العالم.

ماذا عن نظام المنح ؟
كل سنة نستضيف الأكاديمية الـ100 الأوائل من طلاب الثانوية العامة في كافة الأفرع، ونجمعهم جميعًا، بالإضافة إلي اننا نعطي كل انواع الشهادات منح للمتفوقين، والمنح تبدأ من منح كاملة 100% إلى المنح الجزئية حسب درجة التفوق، كما نعطي منح للمتفوقين الرياضيين، ومنح للطلاب ذات الدول التي تعاني من مشاكل مثل ” فلسطين واليمن والسودان”، ذلك بالإضافة لمنح ذوى القدرات الخاصة.
ايضًا الاكاديمية لديها قانون ينص على منح الطلاب الذين يتعسروا خلال الدراسة بسبب حادث أسري مفاجأة مثل موت الأب، في تلك الحالة يحصل الطالب على منحة كاملة ويستكمل دراستة، بخلاف أن المصروفات التي تم دفعها ترد للطالب أو الأسرة بالكامل .
واستكمالًا لسلسة المنح يضاف لذلك أن المصروفات في أسوان تقريبًا منخفضة بنسبة 60 % عن المصروفات المقررة على الطلبة في فروع الأكاديمية بالقاهرة وإسكندرية، وذلك بسبب أن القدرة الأقتصادية هناك أقل. وهذا يعد دعمًا لأولادنا في الصعيد حتى نقدم لهم تعليم متميز بمصروفات قليلة .
كما قررنا ان نعطي 50 طالب من ابناء مطروح منحة كاملة، فدفع 50% البنك الزراعي و50 % دفعتهم الأكاديمية بتخصصات تحتاجها المشروعات القومية بتنفذها في محافظة مطروح، لذلك نحن جامعة متميزة صاحبة رسالة .
ماذا عن المسؤولية الأجتماعية للأكاديمية ؟
كما ذكرت من قبل نحن انشأنا كلية طب بشري في مدينة العلمين مساهمة منا في السياحة العلاجية ونقدم من خلال المستشفى التابعة لها خدمات لأهالي المنطقة ، فقد قومنا بوضع اسم دكتور علاء الغنيمي على غرفة علميات وهو دكتور مصري وهو متخرج من عين شمس ويدرس بجامعة باريس وعايش في فرنسا حتى يومنا ثم بدأ يجري علميات للمرضى، ورئيس جمعية الجراحين الأوربيين في المسالك البولية لطب الأطفال، استضافنا وانشائنا غرفة عملياته باسمه حتى يأتي ويعمل جراحات دقيقة في مصر وهو جراح عالمي يجرى تلك العمليات في بعض الدول العربية، هذا جعل المرضى يأتوا من مختلف الدول لمدينة العلمين حتي يتلقوا العلاج في مستشفى الأكاديمية، وخلال تلك المدة يقيموا ويسكنوا، ففرع العلمين تعد فرصة للمشاركة في خطة التنمية المستدامة بمنطقة العلمين.
هل يوجد خطة لتوسعات الأكاديمية ؟
كما اعلنت سابقًا نحن نعمل من خلال التمويل الذاتي، فقد مستشفى طب الاسنان والطب البشري، بالإضافة إلى اننا نستجلب أحدث أجهزة وغرف عمليات، وفي قسم هندسة وعلوم الفضاء فلدينا طائرة يتدربوا عليها الطلاب، هي تعد نموذج مصغر لكنها طائرة بها كافة الانظمة ، كما انشائنا فروع الأكاديمية في القرية الذكية، اسوان، وانشائنا كلية الصيدلة بالمقر الرئيسي، فالتوسعات تأتي على حسب احتياجات الدولة و على حسب ما تقرره لجنة العمل الأكاديمية .
ماذا عن الذكاء الأصطناعي داخل الأكاديمية؟
نحن بدأنا في دراسة الذكاء الأصطناعي في عام 2019، فانشائنا كلية للذكاء الأصطناعي في عام 2019، اوائل الكلية الذين تخرجوا فيها، هما حاليًا منهم من يدرس الماجستير في الصين ومنهم من يدرس في اوائل الجامعات في السويد وسويسرا وامريكا، فنحن لدينا أفضل كلية في الذكاء الأصطناعي، بالإضافة وكلية حسابات ومعلومات يندرج داخلها تخصصات ذكاء أصطناعي .
ماذا عن طريقة التدريس والكتاب الدراسي ؟
طريقة التدريس في الأكاديمية لا تعتمد على الكتاب الورقي وانما لدينا منصة رقمية بالتعاون مع مايكروسوفت اسمها منصة ” فور تكس” ، فيحصل الطالب من المنصة على نسخة رقمية تفاعلية للكتاب على الموبايل أو التابلت، وهو كتاب تفاعلي يمكن للطالب وهو يذاكر أن داخله اي علامات، ويطرح على الكتاب الاسئلة ويرد علية ، كما أن هذه المنصة تمكن الاساتذة من رؤية كل طالب ماذا يفعل داخل الكتاب من مذاكرة ومتابعته متابعة دقيقة، أيضًا لدينا تطبيق أو برنامج بديل لـ” الشات جي ” وهو اسمه universit gpt”” حتى عندما يسأل سؤال تأتي له الاجابة من الكتب العلمية المقررة وليست أي معلومات فيها اشياء صحيحة ، وتحتوي المنصة على 180 الف كتاب رقمي، ولا يوجد كتاب ورقي ، كما لدينا 30 الف طالب بأفرع الأكاديمية.

بالنسبة للامتحانات نسبة للكتاب الرقمي.. كيف تكون ؟
لدينا النوعين امتحان إلكتروني وامتحان ورقي فيجب أن يستخدم الطالب كافة ملكلياته، نحن لدينا حوالي 30 ألف طالب بأفرع الأكاديميةى في كافةة المحافظات والمنصة الرقمية تحتوي على 180 ألف .
ماذا عن نظام الحضور .. و ما رأيك في نظام التعليم الهجين؟
المحاضرات جميعها حضور مباشر لم يوجد اون لاين، ندرس بكتاب رقمي لكن طريقة التدريس وجهًا لوجه ، أنا لا اميل إلى النظام الهجين الذي يعتمد على حضور نصف الأيام ونصف الآخر حضور أون لاين، لاننا كمؤسسة تعليمية تبني شخصية طالب، فيجب أن يكون الحضور مباشر بعلاقة تفاعلية مباشرة مع الأساتذة، لذلك التعليم لدينا حضوري 100% . .
نبذة عن الأكاديمية ورئيسها
نشأت فكرة إقامة الأكاديمية كمعهد إقليمى للنقل البحرى فى إجتماعات لجنة المواصلات بجامعة الدول العربية فى 11 مارس عام 1970 ، وفى نهاية عام 1971 أوفدت الأمم المتحدة لجنة مشتركة من منظماتها المعنية لدراسة مدى احتياج المنطقة لهذا المشروع وقد أوصت بضرورة إنشاء معهد تدريب بحرى إقليمى وتوفير المعونة اللازمة له ووافق البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة (UNDP) على إعتماد مبلغ 3.2 مليون دولار على أن تساهم الدول العربية المشتركة بمبلغ 8.25 مليون جنيها مصريا على مدار خمس سنوات كما أوصت أيضا اللجنة بعد زيارة العديد من دول المنطقة بإختيار مدينة الأسكندرية ذات المكانة الحضارية العريقة كمقر لهذا المشروع الهام من منطلق تميز موقعها الجغرافى الذى يتوسط المنطقة العربية ووفرة الكوادر المؤهلة.
بدأت الأكاديمية نشاطها بمقر مؤقت بمدينة الأسكندرية (1) فى 28 فبراير 1972 وتم تخصيص معونة فنية للمشروع لمدة خمس سنوات قدرها 2.3 مليون دولار على هيئة خبراء وبعثات ومعدات تدريبية ثم إمتد المشروع سنتين مع زيادة الإعتماد المالى إلى 3.6 مليون دولار.
وقد أوفت جمهورية مصر بإلتزامها طبقا للبند الثامن فى وثيقة المشروع والذى يحدد إسهامات الحكومات فقامت بتوفير مايلى:الأرض المخصصة لمقر الأكاديمية الأول بمنطقة الطرح بأبى قير فى مدينة الإسكندرية على مساحة 140 فدان.
وعلى أثر إنشاء مصنع سماد اليوريا بجوار مقر الأكاديمية قرر وزراء النقل العرب نقل مقر الأكاديمية وتكليف مديرها ببيع مبانى ومنشآت الأكاديمية فى منطقة الطرح بالإسكندرية وإختيار أرض بديلة وقرر مجلس إدارة الأكاديمية الموافقة على إنتقال المقر الدائم للأكاديمية إلى أرض المنتدى بمنطقة أبى قير فى الإسكندرية على مساحة 52 فدان وعلى أن تقوم جمهورية مصر العربية بإقامة المبانى والمنشآت الجديدة بتكلفة قدرها إثنى عشر مليونا (12.296.000 مليون جنيه مصرى) وهى حصيلة بيع موقع الأكاديمية بالطرح للقوات المسلحة لإستخدامها كمقر لكلية الدفاع الجوى.
وظلت الأكاديمية تمارس أنشطتها من خلال مقار مؤقتة متفرقة فى مدينة الأسكندرية لحين إنتهاء مقرها الدائم فى أبى قير ولكنها أقامت بمواردها الذاتية مبناها الإدارى فى ميامى بمنطقة سيدى بشر فى الإسكندرية على ربوة مساحتها 650 مترا مربعا وبتكلفة تزيد عن مليون جنيه مصرى (1.112.263 جنيه مصرى البحوث والإستشارات لقطاع النقل البحرى والذى أنشئ فى عام 1984 وكذلك جهاز الإمتحانات الذى أنشئ فى عام 1979 وتقدر الأن قيمة المبنى بعشرة ملايين جنيه مصرى على وجه التقريب.

دكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية الحالي
بناءً على قرار الجمعية العامة لجامعة الدول العربية، تولى الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل منصب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في 25 أكتوبر 2011.
وقد شغل خلال مسيرته المهنية عدة مناصب، حيث تخرج عام 1978 بدرجة بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الهندسة الكهربائية (قسم الحاسب الآلي) من الكلية الفنية العسكرية، ثم حصل على درجة الماجستير عام 1982 من جامعة القاهرة، وبدأ مسيرته المهنية كمحاضر مساعد في قسم الحاسب الآلي بالكلية الفنية العسكرية.
بعد ذلك، حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية عام 1989 من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وتخصص في هندسة الحاسب الآلي، وبدأ مسيرته المهنية في الكلية الفنية العسكرية منذ عام 1989 وحتى الآن كعضو في هيئة التدريس بقسم الحاسب الآلي، حيث شغل جميع المناصب في الكلية الفنية العسكرية. في عام 1992، مكّنه مساره الوظيفي من تولي منصب رئيس قسم التخطيط للشؤون التعليمية، ثم رئيس مجموعة التقنيات المتقدمة في عام 1997.
وفي عام 2001، عُيّن رئيسًا لقسم التخطيط لشؤون البحث العلمي، ثم رئيسًا لقسم الهندسة الكهربائية في عام 2003.
وفي عام 2005، أصبح نائبًا للعميد للدراسات العليا والبحث العلمي، ثم نائبًا للعميد للشؤون التعليمية في عام 2006، وهو المسؤول عن الخطة التعليمية لمركز التدريب البحري. ونظرًا لكفاءته العلمية والمهنية، عُيّن نائبًا لعميد مركز التدريب البحري لمدة عامين في يناير 2007، ثم قائدًا للمركز، ثم عميدًا في يناير 2009، إلى أن تم اختياره رئيسًا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.







