متحف الأجنة بقصر العيني… ذاكرةُ علمٍ وإرثُ أجيال
في إطار الاحتفاء بإرث قصر العيني العريق، وعلى أعتاب مرور مائتي عام على تأسيس كلية الطب جامعة القاهرة (1827 – 2027)، يسعدنا أن نفتح أمامكم أبوابَ أحد أعرق المتاحف الطبية وأكثرها تفرّدًا في المنطقة العربية: متحف الأجنة بكلية طب قصر العيني.
يُعدّ هذا المتحف كنزًا علميًا وأكاديميًا نادرًا، يحتضن مجموعة فريدة من النماذج التشريحية التي تُوثّق مراحل التطور الجنيني عند الإنسان، ويُمثّل مرجعًا تعليميًا لا غنى عنه لأجيال متعاقبة من طلاب الطب والباحثين في علوم التشريح والأجنة منذ ما يزيد على قرن من الزمان.
إن إبراز هذا الصرح ليس استعادةً لماضٍ مجيد فحسب، بل هو التزامٌ بصون هذا الإرث وتطويره، وإتاحته للأجيال القادمة من أبنائنا الطلاب وللمجتمع العلمي والثقافي؛ إيمانًا بأن قصر العيني سيظل — كما كان دائمًا — منارةً للطب في مصر والمنطقة، لمشاهدة الفيديو من هذا الرابط .
سيء





