قاطرة الكلمة

أماني هيكل تكتب :العنف الأسري ضد الأطفال

أماني هيكل تكتب :العنف الأسري ضد الأطفال

من المعروف عن العنف الأسري ضد الأطفال أنه مجمل السلوكيات والنشاطات المهدده لأمن الطفل، واستقراره
النفسي والجسدي من قبل أبويه ، أو من أحد القائمين علي رعايته ، ويشمل جميع أشكال الضرب المبرح أو السخريه ،و الإهانه ،والإستهزاء بحقه وهذا ما سنناقشه الآن.

الأسباب الرئيسية للعنف ضد الأطفال هي :

التفكك الأسري والخلافات الزوجية ‘
إذا نشأت في أسره مفككة وخلافات لا تنتهي ، وربما ترك أحد الأبوين الآخر ، أو يقوم أحد الأبوين ترك أحد الأبوين الآخر أو يقوم أحد الأبوين بمعاقبة الطفل لأتفه الأسباب
بطريقه غير رحيمه ، ويأخذه بذنب الآخر (وهذا يحدث بالفعل ) .
فكيف للطفل أن ينشأ نشأة صحيحة ؟!
هنا يلجأ بعض الأطفال لأشياء غير مرغوبة،
رغم علمهم أنها مميته أحيانًا كإدمان المخدرات والكحوليات وهكذا، وهم يحاولون أن يبقوا داخل عالم آخر غير مدركين ما يحدث حولهم .
وهناك كثير من المفاهيم الخاطئة حول أساليب التربية
وغياب الوعي بأساليب التربيه السليمة مثل : العقاب الجسدي واللفظي .فالإيذاء الجسدي يشمل بصورة مباشرة :
كالضرب والحرق والحبس أو بطريقه غير مباشرة :
كمنع العلاج عن الطفل أو منعه عن الطعام أو حرمانه من المصروف ، والإيذاء النفسي كالتخويف والتحقير والسخرية والإهمال أو عدم إظهار المحبة والحنان .

وهنا يعيش الطفل حياه غير هادئه ، غير سويه ، مليئة بالضغط ، والإهانه والعقاب الذي لا ينتهي بسبب ودون سبب العقاب والضرب المبرح لأي مشكلة صغيره كانت أو كبيره مما يفقد الطفل ثقته التامه في نفسه وفيمن حوله .
وقد تحث البرامج علي العنف من خلال بث برامج الأطفال المليئة بالعنف .كما كثرت البرامج التي تشجع الطفل علي ذلك تلك التي يجلس الطفل أمامها طفلك طوال اليوم دون ملل؛ لمشاهدة المصارعات الحره وحركات الكرتون التي تثير دهشة الطفل
فيقوم بتقليدها دون تردد أو يقوم بها مع أحد اخويه .

عدم تفعيل القوانين وغياب إلزاميه التبليغ :-
الكثير منا يري ولا يتكلم ، كم شاهدنا الفتره الأخيرة من الأطفال المعنفه من إحدي الأبوين أو القائمين علي رعايته والقليل من لا يقبل بم يحدث للطفل ويقوم بالتبليغ الفوري للأجهزه المختصه بحقوق الطفل لنجدده والكثير منا يري ولا يتكلم خوفًا أن يلحقه الضرر أو يقول وما شأني، أو أنه يفعل ذلك أيضًا بأطفاله .

ومما يترتب علي العنف فقدان الثقه بالنفس ،
مما ينتج عنه شعور الخوف والتردد وتشُّبعه به ،
وتداوله كأول حل للمشكلات ، سيترتب عليه العنف ضد الآخرين وصنع شخصية متردده تظهر في رفضه غير المبرر لأي قرار دون إبداء الأسباب !، سيؤثر علي تعليمه بالتأكيد ستقل درجاته، يقل تركيزه واهتمامه للتعليم أساسًا .

وفي حياته اليومية سيصاب بالحقد والكراهية تجاه المجتمع ، وعنف واعتداء علي الآخرين ؛ من أجل فرض السيطره عليهم ، والكثير من المعنفين في مجتمعنا والذين بنسبه كبيره يصبحون مشردون في الشوارع ومنهم من يدمن المخدرات، ومن يموت منتحرًا إثر التعنيف، كما ثم في كثير من المسلسلات ذكر أثار التعنيف ضد الطفل، وما يترتب عليه ومع ذلك مازال التعنيف مستمرًا حتي هذه اللحظة ، ورأيت الكثير منهم صغارًا بسبب عنف أحد الأبوين مع الآخر وتعنيف الطفل بأنه سيصبح فاشلاً وأنه لم يحصل علي درجات نهائيه كباقي زملائه، ولم يأخذ المركز الأول في المسابقه ، ذلك يقول “ان لم تنجح سأعاقبك وبشده .”
إن لم تسمع الكلام .. إلخ عقاب لفظي أو جسدي
وكأنه شي أساسي كالطعام والشراب !

من ضمن تلك القضايا التي تزداد يوميًا رأينا ذلك الأب
الذي سجل عبر فيديو ما يفعله بطفلته الصغيرة التي أبرحها ضربًا بلا رحمه ، وهي لا زالت رضيعة ثم هاجمه المجتمع وطالبوا بسجنه جراء ما فعل بها وهي ابنته فلذة كبده، صرح أنه أراد أن يعلمها كيف تقف وكل ما شغله هو مصلحتها ولكن هذا لم يكن مبررًا لما فعله أبدًا .

من وجهة نظر الكثير أنهم توصلوا لحل هذه المشكلة :

أن يكون هناك أنظمة تضبط أسلوب التعامل مع الأطفال
في المدارس وكذا المعلمين خاصه من يعنف الأطفال منهم، ويستخدم أساليب الترهيب المستمرة ،
ومنهم من يفعل بالفعل، والعمل علي زياده الوعي الديني والأخلاقي والتربوي، إيجاد وسائل ترفيه سليمة ونافعة،تشجيع الأطفال المعنفين علي إكمال تعليمهم ومساعدتهم،في ذلك والأهم مساعدتهم في إكمال حياتهم بشكل طبيعي ، وليس التعليم فقط .

إن لم تقابل طفلاً معنفًا ذات يوم ، حتمًا أنك لم تلاحظ ذلكإن لم تسمع عن قرب أن أحد الأشخاص يضرب طفله
كعقاب لأمر ما، واستمر ف ضربه حتي سقط الولد أرضًا، وبعد دقائق سمعت أنه مات إثر التعنيف .

منهم من يحرق أجسادهم ، ومنهم من يبرحهم ضربًا بلا رحمه حتي تظهر علي أجسادهم العلامات .ماذا ستفعل أن رأيت طفلاً يعنف أمامك ؟هل ستقف مكتوف الأيدي أم ستُنقذه ؟، متي ينتهي التعنيف الأسري ضد الأطفال ؟، مازال العالم يتقدم ومع ذلك تعنيف الأطفال في المقدمة الأولي لاشك عندما أنتهي من كتابة هذا المقال
أن أسمع خبرًا أو حادثة عن تعنيف طفل، هل أنت مع تعنيف الأطفال كوسيلة للتربية، أم لا ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى