قلم و تابلت

جامعة عين شمس تواصل صعودها العالمي وتحقق قفزات جديدة

تواصل جامعة عين شمس تعزيز مكانتها بين الجامعات الرائدة عالميا، محققة تقدمًا ملحوظا في عدد من أبرز التصنيفات الدولية المرموقة، في انعكاس واضح لنجاح استراتيجيتها الطموحة في تطوير التعليم والبحث العلمي والانفتاح الدولي، وذلك تحت قيادة الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة.
فقد أعلن تصنيف US News Global Universities Ranking عن تحقيق جامعة عين شمس قفزة عالمية كبيرة بتقدمها 67 مركزًا دفعة واحدة، لتحتل المركز 290 عالميًا مقارنة بالمركز 357 عالميًا العام الماضي، كما تقدمت إلى المركز الثامن أفريقيًا بعد أن كانت في المركز العاشر، وحافظت على موقعها ضمن الجامعات المصرية الرائدة باحتلالها المركز الرابع محليا.
كما واصلت الجامعة تقدمها في تصنيف CWUR العالمي، لتحتل المركز 731 عالميًا متقدمة 9 مراكز عن العام السابق، في تصنيف يُعد من أكثر التصنيفات شمولًا على مستوى العالم، حيث يقيم أداء أكثر من 20 ألف جامعة ومؤسسة أكاديمية دولية.
وفي تصنيف QS العالمي، حافظت جامعة عين شمس على موقعها المتميز ضمن الفئة 551 عالميًا، بعد أن كانت قد حققت خلال العام الماضي تقدمًا استثنائيًا بلغ 50 مركزًا عالميا، وهو ما يؤكد استدامة الأداء المؤسسي وقدرة الجامعة على الحفاظ على مكتسباتها التنافسية دوليًا.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، أن ما تحققه الجامعة من تقدم متواصل في التصنيفات الدولية يعكس نجاح رؤية الجامعة الاستراتيجية التي ترتكز على الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز الإنتاج العلمي والبحثي، وتوسيع نطاق التعاون والشراكات الدولية، بما يرسخ مكانة الجامعة بين أفضل مؤسسات التعليم العالي عالميًا.
وأضاف أن هذه النتائج تعكس الجهود المتكاملة التي تبذلها الجامعة في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وفق أحدث المعايير العالمية، من خلال دعم الباحثين، وتعزيز النشر العلمي الدولي، والاستثمار في الكوادر البشرية، والتوسع في برامج التحول الرقمي والابتكار، بما يسهم في رفع تنافسية الجامعة وتعزيز تأثيرها العلمي والمجتمعي.
وأشار إلى أن جامعة عين شمس ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق مزيد من الريادة والتميز، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن التقدم الذي تحققه الجامعة في التصنيفات الدولية لم يعد إنجازا عابرا، بل أصبح مؤشرًا واضحا على المكانة المتنامية للجامعة وقدرتها على المنافسة في الساحة الأكاديمية العالمية.
وتستند التصنيفات العالمية للجامعات إلى مجموعة من المؤشرات التي تقيس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي ومدى التأثير الدولي للمؤسسات التعليمية، ومن أبرزها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، وجودة البحث العلمي والاستشهادات المرجعية، والانفتاح الدولي، ونسب أعضاء هيئة التدريس والطلاب الدوليين، فضلا عن مؤشرات التوظيف والاستدامة والابتكار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى