فيديوهاتنشرات القاطرة

القاطرة|نشرة الأخبار السياسية

محتوي النشرة :

مَحَلِيًا:

الرَئِيسُ السِيسِيُ يَشْهَدُ احْتِفَالَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَيُكَرِمُ الْفَائِزِينَ فِي الْمُسَابَقَةِ الْعَالَمِيَةِ الْحَادِيَةِ وَالثَلَاثِينَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

شَهِدَ الرَّئِيسُ عَبْدَالْفَتَاحُ السِّيسِيُّ، الْيَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ، احْتِفَالَ وِزَارَةِ الْأَوْقَافِ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَالَّذِي أُقِيمَ بِمَدِينَةِ الْفُنُونِ وَالثَّقَافَةِ (قَاعَةِ الْأُوبِرَا) بِالْعَاصِمَةِ الْإِدَارِيَّةِ الْجَدِيدَةِ. وَصَرَّحَ السَّفِيرُ مُحَمَّدُ الشِّنَّاوِيِّ، الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ رِئَاسَةِ الْجُمْهُورِيَّةِ، بِأَنَّ بَرْنَامَجَ الِاحْتِفَالِيَّةِ تَضَمَّنَ كَلِمَةً لِلدُّكْتُورِ أُسَامَةَ الْأَزْهَرِيِّ وَزِيرِ الْأَوْقَافِ، قَامَ بَعْدَهَا بِإِهْدَاءِ الرَّئِيسِ نُسْخَةً مِنْ كِتَابِ « الْحَقِّ الْمُبَيَّنِ فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ تَلَاعَبَ بِالدِّينِ »، وَتَلَا ذَلِكَ فِقْرَةُ الِابْتِهَالَاتِ الدِّينِيَّةِ. وَقَالَ الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ إِنَّ الرَّئِيسَ قَامَ خِلَالَ الِاحْتِفَالِيَّةِ بِتَكْرِيمِ الْفَائِزِينَ فِي الْمُسَابَقَةِ الْعَالَمِيَّةِ الْحَادِيَةِ وَالثَّلَاثِينَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فِي فُرُوعِ الْحِفْظِ وَالتَّجْوِيدِ وَالتَّفْسِيرِ وَمَعْرِفَةِ أَسْبَابِ النُّزُولِ ، وَأَيْضًا لِحَفَظَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَتَجْوِيدِهِ لِلنَّاطِقِينَ بِغَيْرِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، كَمَا تَمَّ تَكْرِيمُ حَفَظَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنْ ذَوِي الْهِمَمِ.

الرَئِيسُ الْمِصْرِيُّ: سَنَظَلُ نَبْذُلُ كُلَ مَا فِي وُسْعِنَا لِدَعْمِ الْقَضِيَةِ الْفِلَسْطِينِيَةِ.

أَكَّدَ الرَّئِيسُ الْمِصْرِيُّ عِبْدَالْفِتَاحُ السِّيسِيُّ، الْيَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ، أَنَّ بِلَادَهُ سَتَظَلُّ تَبْذُلُ كُلَّ مَا فِي وُسْعِهَا لِدَعْمِ الْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْعَادِلَةِ، وَالسَّعْيِ الْحَثِيثِ لِتَثْبِيتِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ، وَالْمُضِيِّ فِي تَنْفِيذِ بَاقِي مَرَاحِلِهِ. وَدَعَا الرَّئِيسُ الْمِصْرِيُّ، خِلَالَ احْتِفَالِيَّةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، بِالْعَاصِمَةِ الْإِدَارِيَّةِ الْجَدِيدَةِ، الشُّرَكَاءَ وَالْأَصْدِقَاءَ لِحَشْدِ الْجُهُودِ مِنْ أَجْلِ وَقْفِ نَزِيفِ الدَّمِ، وَإِعَادَةِ الْهُدُوءِ وَالِاسْتِقْرَارِ إِلَى الْمِنْطَقَةِ، حَسْبَ بَيَانٍ صَادِرٍ عَنْ الْمُتَحَدِّثِ بِاسْمِ الرِّئَاسَةِ الْمِصْرِيَّةِ ، السَّفِيرُ مُحَمَّدُ الشِّنَّاوِيِّ. وَأَعْرَبَ “السِّيسِيُّ” عَنْ شُكْرِهِ وَتَقْدِيرِهِ لِلشَّعْبِ الْمِصْرِيِّ، خِلَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ الصَّعْبَةِ الَّتِي مَرَّتْ وَمَا زَالَتْ عَلَى الْمِنْطَقَةِ وَمِصْرَ، مُؤَكِّدًا أَنَّ مَوْقِفَهُمْ وَصَلَابَتَهُمْ أَمْرٌ مُقَدَّرٌ وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ الرَّئِيسِ الْمِصْرِيِّ، خِلَالَ احْتِفَالِ وِزَارَةِ الْأَوْقَافِ الْمِصْرِيَّةِ، بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، الَّذِي أُقِيمَ بِمَدِينَةِ الْفُنُونِ وَالثَّقَافَةِ “قَاعَةِ الْأُوبِرَا” بِالْعَاصِمَةِ الْإِدَارِيَّةِ الْجَدِيدَةِ.

تَوَافُقٌ مِصْرِيٌ فِلَسْطِينِيٌ عَلَى الْإِعْدَادِ الْجَيِّدِ لِمُؤْتَمَرِ الْقَاهِرَةِ لِإِعَادَةِ إِعْمَارِ غَزَةَ.

 اتَّفَقَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْمِصْرِيُّ بَدْرُ عِبْدَالْعَاطِي، مَعَ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَوَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ مُحَمَّدِ مُصْطَفَى، الْيَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ، عَلَى اسْتِمْرَارِ التَّوَاصُلِ فِي إِطَارِ الْإِعْدَادِ الْجَيِّدِ لِمُؤْتَمَرِ الْقَاهِرَةِ لِلتَّعَافِي الْمُبَكِّرِ وَإِعَادَةِ الْإِعْمَارِ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ وَتَثْبِيتِ الْفِلَسْطِينِيِّينَ عَلَى أَرْضِهِمْ. جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ اتِّصَالٍ هَاتِفِيٍّ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ، حَسْبَمَا ذَكَرَ بَيَانٌ صَادِرٌ عَنْ وِزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ الْمِصْرِيَّةِ. وَشَهِدَ الِاتِّصَالُ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ تَبَادُلًا لِلرُّؤَى وَالتَّقْدِيرَاتِ حَوْلَ الْأَوْضَاعِ الْخَطِيرَةِ بِقِطَاعِ غَزَّةَ وَالضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ فِي ضَوْءِ الْعُدْوَانِ الْإِسْرَائِيلِيِّ الْمُتَوَاصِلِ عَلَى الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ، وَالِانْتِهَاكَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ الْإِنْسَانِيِّ، وَمَا يُوَاجِهُهُ الشَّعْبُ الْفِلَسْطِينِيُّ مِنْ جَرَائِمَ. وَاسْتَعْرَضَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْمِصْرِيُّ الْجُهُودَ الَّتِي تَبْذُلُهَا بِلَادُهُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ قَطَرَ مِنْ أَجْلِ التَّوَصُّلِ لِتَهْدِئَةِ وَتَثْبِيتِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ. وَمِنْ جَانِبِهِ؛ حَرَصَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ الْفِلَسْطِينِيُّ عَلَى الْإِعْرَابِ عَنْ تَقْدِيرِهِ لِلْجُهُودِ الْمِصْرِيَّةِ الْمَبْذُولَةِ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، وَتَطَلُّعُهُ لِأَنْ تُسْفِرَ عَنْ تَهْيِئَةِ الظُّرُوفِ لِعَقْدِ مُؤْتَمَرِ اَلْقَاهِرَةِ لِإِعَادَةِ إِعْمَارِ غَزَّةَ، فِي إِطَارِ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ لِحَشْدِ التَّمْوِيلِ وَالتَّأْيِيدِ لِلْخُطَّةِ الْعَرَبِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لِإِعَادَةِ إِعْمَارِ غَزَّةَ.

وَزِيرُ الْخَارِجِيَةِ يَبْحَثُ مَعَ نَظِيرِهِ الْقَطَرِىِ تَهْيِئَةَ الظُرُوفِ لِإِعَادَةِ الْإِعْمَارِ فَى غَزَةَ.

 جَرَى اتِّصَالٌ هَاتِفِيٌّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ د. بَدْرِ عَبْدِ الْعَاطِي وَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ وَالْهِجْرَةِ وَالشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَالرَحْمَنِ آلِ ثَانِي رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ وَزِيرِ خَارِجِيَّةِ دَوْلَةِ قَطَرَ الشَّقِيقَةِ. جَاءَ الِاتِّصَالُ فِي إِطَارِ التَّوَاصُلِ الدَّوْرِيِّ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ بِهَدَفِ مُتَابَعَةِ الْجُهُودِ الْمِصْرِيَّةِ الْقَطَرِيَّةِ الدَّؤُوبَةِ وَالصَّادِقَةِ لِلْعَمَلِ عَلَي تَثْبِيتِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ وَالْعَوْدَةِ لِاتِّفَاقِ 19 يَنَايِرَ وَضَمَانِ تَنْفِيذِ مَرَاحِلِهِ الثَّلَاثِ ، وَبِمَا يَضْمَنُ إِطْلَاقَ سَرَاحِ الرَّهَائِنِ وَالْأَسْرِي وَدُخُولَ الْمُسَاعَدَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالطِّبِّيَّةِ وَالْإِيوَائِيَّةِ إِلَى قِطَاعِ غَزَّةَ، فَضْلًا عَنْ اسْتِمْرَارِ الْجُهُودِ الْمُشْتَرَكَةِ لِلتَّنْسِيقِ مَعَ الْجَانِبِ الْأَمْرِيكِيِّ اتِّصَالًا بِجُهُودِ الْوَسَاطَةِ كَمَا تَبَادَلَ الْوَزِيرُ عَبْدُ الْعَاطِي الرُّؤَى مَعَ نَظِيرِهِ الْقَطَرِيِّ حَوْلَ سُبُلِ تَهْيِئَةِ الظُّرُوفِ لِإِعَادَةِ الْإِعْمَارِ فَى غَزَّةَ، وَنَجَاحِ مُؤْتَمَرِ الْقَاهِرَةِ لِلتَّعَافِي الْمُبَكِّرِ وَإِعَادَةِ الْإِعْمَارِ بِمَا يَضْمَنُ بَقَاءَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ عَلَى أَرَاضِيهِمْ. وَقَدْ تَوَافَقَ الْوَزِيرَانِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ اسْتِمْرَارِ التَّنْسِيقِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ مِصْرَ وَقَطَرَ لِلْعَمَلِ عَلَى خَفْضِ التَّصْعِيدِ فِي الْمِنْطَقَةِ، وَتَجْنِيبِ الْإِقْلِيمِ الِانْزِلَاقَ إِلَى مَزِيدٍ مِنْ التَّوَتُّرَاتِ، وَضَرُورَةِ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ لِلتَّوَصُّلِ لِتَسْوِيَةٍ سِيَاسِيَّةٍ تَضْمَنُ إِرْسَاءَ الِاسْتِقْرَارِ فِي الْمِنْطَقَةِ مِنْ خِلَالِ إِقَامَةِ الدَّوْلَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ كَحَلٍّ نِهَائِيٍّ لِلصِّرَاعِ.

إِقْلِيمِيَا:

 رَئِيسُ لُبْنَانَ يَدْعُو لِلضَغْطِ عَلَى إِسْرَائِيلَ لِوَقْفِ أَعْمَالِهَا الْعَدَائِيَةِ .

طَالَبَ الرَّئِيسُ اللُّبْنَانِيُّ جُوزِيفْ عَوْنٍ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، رُعَاةَ اتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ مَعَ إِسْرَائِيلَ بِالضَّغْطِ عَلَيْهَا لِوَقْفِ الْأَعْمَالِ الْعَدَائِيَّةِ. جَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ “عَوْنٍ” خِلَالَ اسْتِقْبَالِهِ الْمَبْعُوثَ الرِّئَاسِيَّ الْفَرَنْسِيَّ جَانْ إِيفْ لُودْرِيَانْ، الَّذِي اسْتَقْبَلَهُ قَبْلَ ظُهْرِ الْيَوْمِ، فِي قَصْرِ بَعْبَدَا فِي حُضُورِ السَّفِيرِ الْفَرَنْسِيِّ هِيرْفِيهْ مَاجْرُو. وَأَبْلَغَ “عَوْنٌ” الْمَبْعُوثَ الرِّئَاسِيَّ الْفَرَنْسِيَّ، أَنَّهُ يَتَطَلَّعُ إِلَى اللِّقَاءِ مَعَ الرَّئِيسِ الْفَرَنْسِيِّ إِيمَانُوِيلْ مَاكْرُونْ، الْجُمْعَةَ الْمُقْبِلَ، فِي بَارِيسْ ، لِشُكْرِهِ مُجَدَّدًا عَلَى الدَّوْرِ الَّذِي يَلْعَبُهُ فِي دَعْمِ لُبْنَانَ وَمُسَاعَدَتِهِ عَلَى النُّهُوضِ مِنْ جَدِيدٍ، لَا سِيَّمَا عَلَى دَوْرِهِ الشَّخْصِيِّ فِي تَسْهِيلِ إِنْجَازِ الِاسْتِحْقَاقِ الرِّئَاسِيِّ. وَأَكَّدَ عَوْنٌ لِلْمُوفَدِ الرِّئَاسِيِّ الْفَرَنْسِيِّ، أَنَّهُ سَيَبْحَثُ مَعَ الرَّئِيسِ مَاكْرُونْ فِي الْمَوَاضِيعِ ذَاتِ الِاهْتِمَامِ الْمُشْتَرَكِ وَفِي تَعْزِيزِ الْعَلَاقَاتِ اللُّبْنَانِيَّةِ – الْفَرَنْسِيَّةِ وَتَطْوِيرِهَا فِي الْمَجَالَاتِ كَافَّةً. وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ “مَوْضُوعَ الْإِصْلَاحَاتِ يَأْتِي فِي أَوْلَوِيَّةِ اهْتِمَامَاتِهِ بِالتَّوَازِي مَعَ إِعَادَةِ إِعْمَارِ الْبَلْدَاتِ وَالْقُرَى الَّتِي دَمَّرَهَا الْقَصْفُ الْإِسْرَائِيلِيُّ، خِلَالَ الْحَرْبِ الْأَخِيرَةِ” ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ “الْعَمَلَ سَيَتَوَاصَلُ مِنْ أَجْلِ إِعَادَةِ الثِّقَةِ فِي الدَّاخِلِ اللُّبْنَانِيِّ، وَمَعَ الْخَارِجِ لَا سِيَّمَا مَعَ وُجُودِ فُرَصٍ مُتَاحَةٍ، لِذَلِكَ يَجِبُ الِاسْتِفَادَةُ مِنْهَا ، أَبْرَزُهَا الدَّعْمُ الْفَرَنْسِيُّ لِلُبْنَانَ وَالتَّحَرُّكُ الَّذِي يَقُودُهُ الرَّئِيسُ مَاكْرُونْ فِي هَذَا الْإِطَارِ”. وَأَكَّدَ “عَوْنٌ” أَنَّهُ مُصَمِّمٌ مَعَ الْحُكُومَةِ عَلَى “تَجَاوُزِ الصُّعُوبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تُوَاجِهَ مَسِيرَةَ الْإِصْلَاحِ بِالْبِلَادِ فِي الْمَجَالَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالْمَصْرِفِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ وَالْقَضَائِيَّةِ وَإِيجَادِ الْحُلُولِ الْمُنَاسِبَةِ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيِّينَ” ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ “الِاجْتِمَاعَاتِ بَدَأَتْ مَعَ صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدَّوْلِيِّ لِدَرْسِ الْخُطُوَاتِ الْمُنَاسِبَةِ لِتَحْقِيقِ الْإِصْلَاحَاتِ الْمَطْلُوبَةِ الَّتِي نُرِيدُهَا فِي لُبْنَانَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ مَطْلَبًا لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ”. وَقَالَ: “الْإِجْرَاءَاتُ الَّتِي سَتُتَّخَذُ عَلَى الصَّعِيدِ الْإِدَارِيِّ سَتُعْطِي رِسَالَةً إِيجَابِيَّةً لِلدَّاخِلِ اللُّبْنَانِيِّ وَالْخَارِجِ”. وَتَنَاوَلَ اللِّقَاءُ الْوَضْعَ فِي الْجَنُوبِ، فَأَشَارَ الرَّئِيسُ عَوْنٌ إِلَى” اسْتِمْرَارِ الِاعْتِدَاءَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ خِلَافًا لِلِاتِّفَاقِ الَّذِي تَمَّ التَّوَصُّلُ إِلَيْهِ أُكْتُوبَرَ الْمَاضِيَ، فَضْلًا عَنْ اسْتِمْرَارِ احْتِلَالِ التِّلَالِ الْخَمْسِ وَعَدَمِ إِطْلَاقِ سَرَاحِ الْأَسْرَى اللُّبْنَانِيِّينَ الَّذِينَ احْتَجَزَتْهُمْ إِسْرَائِيلُ خِلَالَ الْحَرْبِ الْأَخِيرَةِ”. وَتَابَعَ: “يَجِبُ أَنْ يَعْمَلَ رُعَاةُ الِاتِّفَاقِ عَلَى الضَّغْطِ عَلَى إِسْرَائِيلَ لِلِالْتِزَامِ بِهِ حِفَاظًا عَلَى صِدْقِيَّتِهِمْ، وَضَمَانًا لِتَنْفِيذِ مَا اتُّفِقَ عَلَيْهِ لِإِعَادَةِ الِاسْتِقْرَارِ وَوَقْفِ الْأَعْمَالِ الْعَدَائِيَّةِ”.

نَتَنْيَاهُو: الضَغْطُ عَلَى حَمَاسَ سَيَتَضَمَنُ الِاسْتِيلَاءَ عَلَى أَرَاضٍ فِي غَزَةَ.

قَالَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ الْإِسْرَائِيلِيُّ بِنْيَامِينْ نَتَنْيَاهُو، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، إِنَّ الضَّغْطَ عَلَى حَرَكَةِ حَمَاسَ سَيَتَضَمَّنُ الِاسْتِيلَاءَ عَلَى أَرَاضٍ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ. وَأَضَافَ نَتَنْيَاهُو، خِلَالَ كَلِمَةٍ فِي الْبَرْلَمَانِ الْإِسْرَائِيلِيِّ “الْكِنِيسِتْ” ، أَنَّهُ سَيُكَثِّفُ الْقَصْفَ عَلَى غَزَّةَ مَا دَامَتْ حَمَاسُ تَرْفُضُ إِطْلَاقَ سَرَاحِ الْمُحْتَجَزِينَ. وَأَوْضَحَ أَنَّ “مُهِمَّةَ الْجَيْشِ فِي غَزَّةَ لَمْ تَنْتَهِ بَعْدُ وَأَنَّهُ سَيَتَمَكَّنُ مِنْ إِعَادَةِ الْمُحْتَجَزِينَ” ، مُضِيفًا أَنَّ “إِسْرَائِيلَ سَتُسَيْطِرُ عَلَى مَنَاطِقَ فِي الْقِطَاعِ”. وَتَحَدَّثَ عَنْ فَشَلِ الْجَيْشِ، فِي أَحْدَاثِ 7 أُكْتُوبَرَ ، قَائِلًا: إِنَّ “هُنَاكَ كَثِيرًا مِنْ الْأَسْئِلَةِ وَلَكِنْ كَانَ بِإِمْكَانِنَا التَّحَرُّكُ عِنْدَمَا رَأَيْنَا مُؤَشِّرَاتٍ عَلَى وُقُوعِ هُجُومٍ”. وَبِشَأْنِ إِيرَانَ، قَالَ نَتَنْيَاهُو، إِنَّ التَّدْمِيرَ الْفِعْلِيَّ لِلْمُنْشَأَةِ النَّوَوِيَّةِ يُمْكِنُ أَنْ يَأْتِيَ مِنْ خِلَالِ اتِّفَاقٍ، لَافِتًا إِلَى أَنَّهُ سَيَفْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ لِمَنْعِ الْأَسْلِحَةِ النَّوَوِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ.

أَبُو الْغَيْطِ: الْقَصْفُ الْإِسْرَائِيلِيُ عَلَى دِرْعَا “انْتِهَاكٌ سَافِرٌ” لِسِيَادَةِ سُورْيَا.

أَدَانَ أَحْمَدُ أَبُو الْغِيطِ، الْأَمِينُ الْعَامُّ لِجَامِعَةِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، بِشِدَّةٍ قَصْفَ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ الْإِسْرَائِيلِيِّ قَرْيَةَ كُويَا بِرِيفِ دِرْعَا الْغَرْبِيِّ فِي جَنُوبِ سُورْيَا، مَا أَسْفَرَ عَنْ اسْتِشْهَادِ وَإِصَابَةِ عَدَدٍ مِنْ الْمَدَنِيِّينَ الْأَبْرِيَاءِ. وَأَكَّدَ “أَبُو الْغِيطِ” ، الرَّفْضَ الْقَاطِعَ لِلِاعْتِدَاءَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ الْمُتَوَاصِلَةِ عَلَى الْأَرَاضِي السُّورِيَّةِ فِي انْتِهَاكٍ سَافِرٍ لِسِيَادَةِ الْبِلَادِ، وَسَعْيٍ مَكْشُوفٍ لِانْتِهَازِ الْمَرْحَلَةِ الدَّقِيقَةِ، الَّتِي تَمُرُّ بِهَا سُورْيَا لِنَهْشِ أَرَاضِيهَا وَتَأْجِيجِ الْفِتَنِ وَالصِّرَاعَاتِ، بِحَسْبِ بَيَانٍ صَادِرٍ عَنْ جَمَالِ رُشْدِي ، الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْأَمِينِ الْعَامِّ. وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ مَجْلِسَ الْأَمْنِ مُطَالَبٌ بِالْقِيَامِ بِدَوْرِهِ فِي وَقْفِ الْعُدْوَانِ الْإِسْرَائِيلِيِّ الْغَاشِمِ وَغَيْرِ الْمُبَرَّرِ عَلَى سُورْيَا، وَإِلْزَامِ إِسْرَائِيلَ بِاحْتِرَامِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَاتِّفَاقِيَّةِ فَضِّ الِاشْتِبَاكِ لِعَامِ 1974، دَاعِيًا الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ لِاتِّخَاذِ مَوَاقِفَ قَوِيَّةٍ وَوَاضِحَةٍ لِرَدْعِ السُّلُوكِ الْإِسْرَائِيلِيِّ الِاسْتِيطَانِيِّ وَالْعُدْوَانِيِّ ضِدَّ دُوَلِ وَشُعُوبِ الْمِنْطَقَةِ. وَجَدَّدَتْ الْجَامِعَةُ الْعَرَبِيَّةُ تَضَامُنَهَا مَعَ سُورْيَا فِي مُوَاجَهَةِ هَذِهِ الِانْتِهَاكَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ الْمُتَكَرِّرَةِ، وَدَعْمَهَا الْكَامِلَ لِسِيَادَتِهَا وَوَحْدَتِهَا وَاسْتِقْلَالِهَا وَسَلَامَةِ أَرَاضِيهَا.

مُشَادَاتٌ كَلَامِيَةٌ بَيْنَ نَتَنْيَاهُو وَنُوَابِ الْمُعَارَضَةِ فِي الْكِنِيسِتِ.

 شَهِدَتْ جَلْسَةُ الْبَرْلَمَانِ الْإِسْرَائِيلِيِّ “الْكِنِيسِتِ” ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، مُشَادَّاتٍ كَلَامِيَّةً بَيْنَ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ بِنْيَامِينْ نَتَنْيَاهُو وَنُوَّابِ الْمُعَارَضَةِ فِي أَثْنَاءِ كَلِمَتِهِ. جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ جَلْسَةِ نِقَاشٍ حَوْلَ مَوْضُوعِ “ارْتِفَاعِ مُعَدَّلِ الْجَرِيمَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْعَرَبِيِّ” ، حَسَبَ صَحِيفَةِ مَعَارِيفْ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ. وَهَاجَمَ رَئِيسُ الْمُعَسْكَرِ الرَّسْمِيِّ، عُضْوُ الْكِنِيسِتِ بِينِي جَانْتِسْ، وَزِيرَ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ إِيتْمَارْ بِنْ جِفِيرْ، خِلَالَ النِّقَاشِ، قَائِلًا: “بَدَلًا مِنْ مُحَارَبَةِ الْجَرِيمَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، فَهُوَ يُحَارِبُ رَئِيسَ الشَّابَاكْ”. وَقَالَ جَانْتِسْ أَيْضًا: “اَلْيَوْمَ تُقِرُّونَ قَانُونًا لِتَسْيِيسِ لَجْنَةِ اخْتِيَارِ الْقُضَاةِ، وَكَأَنَّ مَرَاسِمَ أَدَاءِ الْقَسَمِ فِي أُكْتُوبَرَ، لَمْ تُجْرَ.. بَدَلًا مِنْ اسْتِعَادَةِ الْأَمْنِ، تُعِيدُونَنَا إِلَى السَّابِعِ مِنْ أُكْتُوبَرَ، أُنَاشِدُ رَئِيسَ الْوُزَرَاءِ: لَا تُقَدِّمُوا هَدِيَّةً لِأَعْدَائِنَا”.

دُولْيَا:

مَاكْرُونْ يَسْتَقْبِلُ زِيلِينِسْكِي الْيَوْمَ تَحْضِيرًا لِاجْتِمَاعِ بَارِيسْ.

 أَعْلَنَتْ الرِّئَاسَةُ الْفَرَنْسِيَّةُ، أَنَّ الرَّئِيسَ إِيمَانُوِيلْ مَاكْرُونْ سَيَسْتَقْبِلُ الرَّئِيسَ الْأُوكْرَانِيَّ فُولُودِيمِيرْ زِيلِينِسْكِي، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، تَحْضِيرًا لِاجْتِمَاعِ بَارِيسْ بِشَأْنِ الْأَزْمَةِ فِي أُوكْرَانْيَا. وَذَكَرَتْ الرِّئَاسَةُ الْفَرَنْسِيَّةُ فِي بَارِيسْ أَنَّ مَاكْرُونْ سَيُؤَكِّدُ لِزِيلِينِسْكِي مُوَاصَلَةَ الدَّعْمِ الْعَسْكَرِيِّ وَالْمَالِيِّ لِأُوكْرَانْيَا. وَتَأْتِي الْقِمَّةُ بَعْدَ فَشَلِ زُعَمَاءِ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ ال27، خِلَالَ اجْتِمَاعِهِمْ فِي بُرُوكْسِلْ، فِي التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ بِشَأْنِ تَقْدِيمِ مُسَاعَدَاتٍ بِقِيمَةِ 5 مِلْيَارَاتِ يُورُو لِتَوْفِيرِ قَذَائِفِ الطَّوَارِئِ. وَقَالَ الرَّئِيسُ الْفَرَنْسِيُّ عِنْدَ إِعْلَانِ هَذِهِ الْقِمَّةِ الْجَدِيدَةِ: “سَنُنْهِي عَمَلَنَا بِشَأْنِ الدَّعْمِ قَصِيرِ الْأَمَدِ لِلْجَيْشِ الْأُوكْرَانِيِّ، وَالدِّفَاعِ عَنْ نَمُوذَجِ الْجَيْشِ الْأُوكْرَانِيِّ الْمُسْتَدَامِ لِمَنْعِ الْغَزَوَاتِ الرُّوسِيَّةِ، وَالضَّمَانَاتِ الْأَمْنِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تُقَدِّمَهَا الْجُيُوشُ الْأُورُوبِّيَّةُ”. وَقَالَ مَصْدَرٌ دِبْلُومَاسِيٌّ، إِنَّهُ تَمَّ تَوْجِيهُ الدَّعْوَةِ لِأَكْثَرَ مِنْ 20 دَوْلَةً مِنْ الِاتِّحَادِ الْأُورُوبِّيِّ أَوْ حِلْفِ شَمَالِ الْأَطْلَسِيِّ، بِمَا فِي ذَلِكَ الْمَمْلَكَةُ الْمُتَّحِدَةُ وَكَنَدَا وَالنَّرْوِيجْ وَتُرْكِيَا.

إِثْبَاتُ الْجِنْسِيَّةِ شَرْطٌ لِلتَصْوِيتِ.. تِرَامْبْ يُقَدِمُ رُؤْيَتَهُ الْخَاصَةَ لِإِصْلَاحِ الِانْتِخَابَاتِ الْفِيدْرَالِيَّةِ .

وَقَّعَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْدْ تِرَامْبْ، أَمْسِ الثُّلَاثَاءَ، عَلَى أَمْرٍ تَنْفِيذِيٍّ شَامِلٍ يُحَاوِلُ إِجْرَاءَ إِصْلَاحٍ كَبِيرٍ لِلِانْتِخَابَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَيَطْلُبُ مِنْ النَّاسِ إِثْبَاتَ جِنْسِيَّتِهِمْ عِنْدَ التَّسْجِيلِ لِلتَّصْوِيتِ. وَالْأَمْرُ التَّنْفِيذِيُّ الَّذِي يَتَضَمَّنُ أَيْضًا مَجْمُوعَةً مِنْ التَّغْيِيرَاتِ الْأُخْرَى، مِنْ مَوَاعِيدِ التَّصْوِيتِ بِالْبَرِيدِ إِلَى مُعَدَّاتِ الِانْتِخَابَاتِ، قَدْ يُهَدِّدُ بِحِرْمَانِ عَشَرَاتِ الْمَلَايِينِ مِنْ الْأَمْرِيكِيِّينَ مِنْ حَقِّهِمْ فِي التَّصْوِيتِ وَتَسَاءَلَ خُبَرَاءُ قَانُونِ الِانْتِخَابَاتِ عَمَّا إِذَا كَانَ تِرَامْبْ يَمْلِكُ السُّلْطَةَ لِإِجْرَاءِ التَّغْيِيرَاتِ ، قَائِلِينَ إِنَّ الْأَمْرَ مِنْ الْمُؤَكَّدِ أَنَّهُ سَيُوَاجِهُ تَحَدِّيَاتٍ قَانُونِيَّةً.يَتَطَلَّبُ الْقَانُونُ الْفِيدْرَالِيُّ حَالِيًّا أَنْ يُقَسِّمَ النَّاخِبُونَ، تَحْتَ طَائِلَةِ عُقُوبَةِ الْحَنْثِ بِالْيَمِينِ، بِأَنَّهُمْ مُوَاطِنُونَ وَمُؤَهَّلُونَ لِلتَّصْوِيتِ عِنْدَمَا يُسَجِّلُونَ، وَقَدْ مَنَعَتْ الْمَحَاكِمُ الْوِلَايَاتِ مِنْ إِضَافَةِ مُتَطَلَّبَاتِ إِثْبَاتِ الْمُوَاطَنَةِ الْوَثَائِقِيَّةِ لِلنَّاخِبِينَ فِي الِانْتِخَابَاتِ الْفِيدْرَالِيَّةِ، بِسَبَبِ مِثْلِ هَذِهِ الْقَوَانِينِ. وَيُوَجِّهُ أَمْرُ تِرَامْبْ لَجْنَةَ مُسَاعَدَةِ الِانْتِخَابَاتِ (لَجْنَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ مِنْ الْحِزْبَيْنِ تَدْعَمُ مَسْؤُولِي الِانْتِخَابَاتِ) لِإِعَادَةِ نَمُوذَجِ تَسْجِيلِ النَّاخِبِينَ وَإِلْزَامِهِمْ بِإِظْهَارِ جَوَازَاتِ سَفَرٍ أَمْرِيكِيَّةٍ ، أَوْ أَيِّ بِطَاقَةِ هُوِيَّةٍ حُكُومِيَّةٍ أُخْرَى تُظْهِرُ الْجِنْسِيَّةَ؛ مِنْ أَجْلِ التَّسْجِيلِ لِلتَّصْوِيتِ. وَوَفْقًا لِوِزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، كَانَ نَحْوُ نِصْفِ الْأَمْرِيكِيِّينَ يَحْمِلُونَ جَوَازَاتِ سَفَرٍ أَمْرِيكِيَّةً، الْعَامَ الْمَاضِيَ، وَلَا تُدْرَجُ شَهَادَةُ الْمِيلَادِ كَإِثْبَاتٍ مَقْبُولٍ لِلْجِنْسِيَّةِ بِمُوجِبِ الْأَمْرِ التَّنْفِيذِيِّ، كَمَا أَنَّ بَعْضَ سِجِلَّاتِ الْهُوِيَّةِ الْأُخْرَى الْمُؤَهَّلَةِ، الَّتِي يُشِيرُ إِلَيْهَا الْأَمْرُ التَّنْفِيذِيُّ لِتِرَامْبْ، مِثْلَ بِطَاقَاتِ الْهُوِيَّةِ الْحَقِيقِيَّةِ وَبِطَاقَاتِ الْهُوِيَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ لَا تُظْهِرُ الْجِنْسِيَّةَ دَائِمًا.

الْكَرِمْلِينْ: سَنَفْعَلُ مُبَادَرَةَ الْبَحْرِ الْأَسْوَدِ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ شُرُوطِنَا.

أَعْلَنَتْ الرِّئَاسَةُ الرُّوسِيَّةُ “الْكِرِمْلِينْ” ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، أَنَّهُ سَيَتِمُّ تَفْعِيلُ مُبَادَرَةِ الْبَحْرِ الْأَسْوَدِ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ عَدَدٍ مِنْ الشُّرُوطِ. وَذَكَرَ الْكِرِمْلِينْ فِي بَيَانٍ أَنَّ مُحَاوَلَاتِ أُوكْرَانْيَا مُوَاصَلَةَ اسْتِهْدَافِ مَحَطَّاتِ الطَّاقَةِ الرُّوسِيَّةِ “وَاضِحَةٌ جِدًّا” ، وَتُثْبِتُ عَدَمَ قُدْرَةِ كِيِيفْ عَلَى التَّفَاوُضِ. وَصَرَّحَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْكِرِمْلِينْ، دِمِيتْرِي بِيسْكُوفْ، بِأَنَّ قَرَارَ الرَّئِيسِ الرُّوسِيِّ فِلَادِيمِيرْ بُوتِينْ، بِحَظْرِ تَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ إِلَى مُنْشَآتِ الطَّاقَةِ الْأُوكْرَانِيَّةِ، فِي إِطَارِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ لِمُدَّةِ 30 يَوْمًا، دَخَلَ حَيِّزَ التَّنْفِيذِ ، حَسْبَ وِكَالَةِ تَاسْ الرُّوسِيَّةِ. وَقَالَ بِيسْكُوفْ: “إِنَّ أَمْرَ بُوتِينْ بِشَأْنِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ دَخَلَ حَيِّزَ التَّنْفِيذِ وَيَتِمُّ تَنْفِيذُهُ مِنْ قِبَلِ قُوَّاتِنَا الْمُسَلَّحَةِ” ، مُشِيرًا إِلَى ضَرُورَةِ الِالْتِزَامِ الْكَامِلِ بِوَقْفِ الْعُقُوبَاتِ. وَأَضَافَ بِيسْكُوفْ: “هَذَا تَقَدُّمٌ جَيِّدٌ، بِفَضْلِ الْعَلَاقَاتِ الْبَنَّاءَةِ الَّتِي تَطَوَّرَتْ خِلَالَ الِاتِّصَالَاتِ مَعَ الْجَانِبِ الْأَمْرِيكِيِّ”. وَتَابَعَ:” عَلَيْنَا مُوَاصَلَةُ الْمُضِيِّ قُدُمًا فِي هَذَا الْمَسَارِ”.

الْمُفَوَّضِيَّةُ الْأُورُوبِّيَّةُ: الْحُكْمُ عَلَى رُوسْيَا بِأَفْعَالِهَا لَا بِالْأَقْوَالِهَا.

 قَالَتْ مُتَحَدِّثَةٌ بِاسْمِ الْمُفَوَّضِيَّةِ الْأُورُوبِّيَّةِ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، إِنَّ الْمُفَوَّضِيَّةَ عَلَى دِرَايَةٍ بِمُحَادَثَاتٍ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَأُوكْرَانْيَا وَرُوسْيَا بِشَأْنِ أَمْنِ الْمِلَاحَةِ الْبَحْرِيَّةِ فِي الْبَحْرِ الْأَسْوَدِ، لَكِنَّهَا سَتَحْكُمُ عَلَى رُوسْيَا بِنَاءً عَلَى تَصَرُّفَاتِهَا وَلَيْسَ أَقْوَالِهَا، بِحَسْبِ وِكَالَةِ “رُوِيتَرْزْ”. وَتَوَصَّلَتْ الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ لِاتِّفَاقَيْنِ مُنْفَصِلَيْنِ، أَمْسِ الثُّلَاثَاءَ ، مَعَ أُوكْرَانْيَا وَرُوسْيَا لِوَقْفِ الْهَجَمَاتِ فِي الْبَحْرِ وَالْهَجَمَاتِ عَلَى مَوَاقِعِ الطَّاقَةِ مَعَ مُوَافَقَةِ وَاشِنْطُنْ عَلَى السَّعْيِ لِرَفْعِ بَعْضِ الْعُقُوبَاتِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى مُوسْكُو. وَقَالَتْ الْمُتَحَدِّثَةُ فِي بَيَانٍ: “عَلَى رُوسْيَا أَنْ تُظْهِرَ إِرَادَةً سِيَاسِيَّةً حَقِيقِيَّةً لِإِنْهَاءِ حَرْبِهَا الْعُدْوَانِيَّةِ غَيْرِ الْقَانُونِيَّةِ وَغَيْرِ الْمُبَرَّرَةِ.. التَّجْرِبَةُ أَظْهَرَتْ أَنَّ رُوسْيَا يَجِبُ أَنْ يَتِمَّ الْحُكْمُ عَلَيْهَا مِنْ أَفْعَالِهَا وَلَيْسَ بِنَاءً عَلَى أَقْوَالِهَا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى