هنا القاطرة

كلية التربية جامعة العاصمة تنظم «أسبوع سفراء النور» تحت شعار: نحو جمهورية جديدة بلا أمية.

نظّمت كلية التربية بجامعة العاصمة فعاليات «أسبوع سفراء النور»
تحت شعار: «نحو جمهورية جديدة بلا أمية».


يأتي تنظيم هذا الأسبوع انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها المجتمعي ومسؤوليتها الوطنية في دعم جهود الدولة للقضاء على الأمية، وتعزيز وعي الطلاب بأهمية المشاركة في المشروع القومي لمحو الأمية باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030.

وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الدكتور حسام حمدي عميد كلية التربية، وإشراف الدكتورة منى أبو هشيمة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنفيذ مركز تعليم الكبار بالكلية برئاسة الدكتور عبدالرازق ميراس، وتستمر الفعاليات حتى ٢٦ فبراير.

وتتضمن فعاليات الأسبوع مجموعة من الندوات التوعوية والتثقيفية لطلاب الكلية وطلاب الجامعة، عُقدت بنظام الحضور المباشر صباحًا، إضافة إلى لقاءات رقمية مسائية (Online) لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين، حيث حاضر في الندوات عدد من المتخصصين في مجال تعليم الكبار.
في المحاور الرئيسة للندوات:
فلسفة وأهمية المشروع القومي لمحو الأمية.
تعريف الأمية وأبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
الأمية كقضية حقوق إنسان وعلاقتها بتحقيق التنمية المستدامة.


آليات مشاركة الطلاب وخطوات التعاقد والالتحاق بالمشروع.
مناهج تعليم الكبار (القراءة والكتابة والحساب البسيط) وطرائق التدريس الحديثة.
الحوافز والمزايا المقدمة للمتطوعين والمتعاقدين والدارسين، وذلك في إطار دور الجامعة في تنمية وعي الطلاب تجاه مسئولياتهم الوطنية.

أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن محو الأمية ليس مجرد مشروع تعليمي، بل هو مشروع وطني وإنساني يعيد للإنسان حقه في المعرفة، ويمنحه القدرة على المشاركة الفاعلة في بناء وطنه، مضيفاً أن شباب الجامعة هم القوة الحقيقية للتغيير، وأن مشاركتهم في المشروع القومي لمحو الأمية تمثل استثمارًا في مستقبل البلاد، كما وجه الدعوة للطلاب إلى أن يكونوا سفراء للنور في مجتمعاتهم، وأن يسهموا بعلمهم وجهدهم في بناء جمهورية جديدة قائمة على الوعي والمعرفة.

أبدى الدكتور حسام حمدي عميد الكلية فخره بتنظيم الكلية لهذا الأسبوع التوعوي الذي يأتي انطلاقًا من دورها الأكاديمي والمجتمعي في إعداد معلم واعٍ بقضايا وطنه، حيث يمثل تعليم الكبار ومحو الأمية مجالًا حيويًا يجمع بين الرسالة التربوية والمسئولية الوطنية، مؤكداً أن مشاركة الطلاب في هذا المشروع تمثل تجربة مهنية وإنسانية ثرية تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز انتمائهم الوطني.

أوضحت الدكتورة منى أبو هشيمة
وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
أن أسبوع سفراء النور يأتي تجسيدًا لرؤية القطاع في تعزيز الوعي الطلابي بقضايا المجتمع، وفي مقدمتها قضية الأمية، فالقضاء على الأمية تعد مسئولية وطنية مشتركة، والجامعة شريك أساسي في هذه المهمة.

كونوا جزءًا من التغيير… كونوا سفراءً للنور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى